
معرفة الإمام ج18
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۱۸
202عنه لأجابوا بأنّه حَسَنٌ جدّاً، بَيدَ أنّهم يرون أنّ أعداء آل محمّد هم غيرهم، زاعمين الولاء لهم. حتى أنّ معاوية الذي كان يلعن عليّاً و حسناً و حسيناً و عبد الله بن عبّاس و قيس بن سعد بن عبادة و أمثالهم من الصالحين بزعم أنّ هؤلاء ليسوا أهل بيت النبيّ، بل إن أهل بيته زوجاتُه كعائشة و حفصة و اخته امّ حبيبة، و حينئذٍ لا محذور في لعن أعداء آل محمّد.
و من الأخطاء الاخرى حذف كلمة «السيّد»، و «الشيخ»، و «الميرزا»، إذ لا تُستعمل هذه الكلمات في الصحف و المجلّات و الكتب و وسائل الإعلام و بثّ الأخبار أبداً.
و لعلّ الباعث على ذلك هو أنّ هذه الكلمات عربيّة، و العربيّة لغة أجنبيّة، و نحن فُرس علينا أن نعود إلى اصولنا و لا نستخدم هذه الألفاظ!
و هذه ذريعة لا غير. فالحقّ أنّهم يتهرّبون من روح السيّد المرتضى، و السيّد الرضيّ، و السيّد ابن طاووس، و السيّد محمّد باقر الشفتيّ، و سائر السادات، و يتهرّبون أيضاً من روح الشيخ المفيد، و الشيخ الصدوق، و الشيخ الطوسيّ، و الميرزا محمّد حسن الشيرازيّ، و الميرزا محمّد تقي الشيرازيّ، و الميرزا محمّد حسين النائينيّ، و أمثالهم؛ و يخشون ذكر أسمائهم و ألقابهم كنماذج للعلم و الألقاب البارزة للرئاسة في التشيّع و الإسلام.
و إلّا فإنّ عنوان «الدكتور» و «البروفيسور» يكثر في كلماتهم و تواقيعهم. إنّهم يعادون اللغة العربيّة خاصّة، لأنّها لغة القرآن الكريم، و لغة «نهج البلاغة» و الروايات و الفقه و التفسير، و لا شغل لهم بمطلق اللغة الأجنبيّة، و إلّا فلاحظوا هذه المفردات التي يستعملها العالِم و العامّيّ في المحادثة اليوميّة نحو «پاركينگ» (= موقف السيّارات)، و «پلاك» (= رقم المبنى)، و «فاميل» (= اللقب)، و «إيده» (= الفكرة أو العقيدة) و نظائرها
