انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج18

47٬177
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

معرفة الإمام ج۱۸

187
  • ٣ - اعترضتم على الشاه المقبور أنّه: لم يطلق عبارة «آية الله» على العلماء، بل أطلق عبارة «حجّة الإسلام» ... و هذا الاعتراض سديد و ممدوح. و عند ما يرفض العرف استعمال مثل هذه الألقاب و يرى فيها ازدراءً و امتهاناً، فهل يجدر بكم في هذا النصّ الثمين أن تذكروا اسم قائد الثورة الكبير في مصافّ أسماء تلامذته كآية الله الآذريّ و آية الله اليزديّ بمستوى واحد؟!

  • ٤ - إن حذف الكلمات التشريفيّة نحو «الإمام» و «إمام الامّة» التي ألفها العرف و تداولتها الألسن يعتبر إهانة له في منظار محبّيه و مواليه، بخاصّة أنتم ذكرتم «الإمامة و الإمارة» مترادفتين في هذا الكتاب. (ص ۱٦٩).

  • و عند ما يُطلق على المتقدّم الذي يؤمّ المصلّين إمام الجماعة، فَلِمَ لا يمكننا أن نطلق على مثل هذا القائد الشجاع المقدام إمام الامّة؟!

  • ٥ - كنتم و ما زلتم تعتقدون بحقّ «أنّ الإسلام قد تجسّد في شخصه» (ص ٩٣)، و أنّ أيّ مسّ لهذا الوجه المتألّق مسّ للإسلام و المسلمين. لكنّكم عملتم خلاف عقيدتكم و رأيكم، و خلاف حرصكم على الكتمان مراعاةً لحرمة بعض الأشخاص. و لم تصرّحوا باسمه و قلتم: «أحد علماء طهران المعروفين» و «بعد اللّتيّا و التي» (ص ۸٩) ... و سردتم مسائلَ يُشمّ منها هتك لحرمة القائد و ولايته عمداً أو سهواً. (ص ۸٩). مثلًا قلتم: إنّه قال: «لقد زللنا في هذا الطريق». و قلتم في بياناته الاولى (ص ٩٣): «لكن وردت فيها موضوعات لا تخلو من إشكال» و نقاط اخرى غيرها ... (ص ٥٥). و من الطبيعيّ أنّ تبيان هذه المسائل و التذكير و النصيحة امور ضروريّة، بَيدَ أن نشرها في كتاب من قبل ثقةٍ أمثالكم - بعد تسنّمه القيادة - سيكون حربة بِيَدِ الأعداء، و سيستفيد منه أعداء الدين قبل أوليائه! أ ليست النصيحة أمام الملأ تقريعاً؟!

/ 0