
معرفة الإمام ج18
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۱۸
185و رفع المحن عنها، و تصدّى لبعض المهامّ الرسميّة، و كان يُدَرِّس أحياناً، و هو الآن عضو في مجلس الشورى الإسلاميّ.
و لعلّ الكتاب المذكور غير صحيح عند البعض الذين ينظرون من زاوية واحدة و قد عاتبوني هاتفيّاً، بخاصّة اثنان من الأحبّة من علماء شيراز. و كان مثيراً للسؤال عند البعض إجمالًا، إذ ما هو الباعث على صدور الكتاب بعد وفاة ذلك القائد مباشرة؟ بَيدَ أنّ من يعرفني و يفهم منهجي يعلم أنّ ذلك الكتاب لم يكن إلّا لتبيان التأريخ الصحيح، و بيان المهمّة الحاليّة التي تقع على عاتق عامّة الناس بعد تلك الحادثة المؤلمة و الكارثة المؤسفة.
و راسلني ذلك القريب المحترم سريعاً برسالة ذكر فيها ما وقف عليه من إشكالات و نقاط ضعف، علماً أنّه أثنى على أصل الكتاب، و أجبته في حينها.
و لمّا كانت الرسالة و جوابها ليسا خاصّين، بل هما عبارة عن إشكال و رفع لذلك الإشكال، لذا ينبغي الاطّلاع عليهما و مطالعتهما كأصل كتاب «وظيفة الفرد المسلم ...»، و كنت قد اكتفيت برسالتي في جواب الهاتف الذي وافاني به ذانك العالمان الشيرازيّان، لذلك من المناسب أن أنقل فيما يأتي نصّ الرسالة و جوابها بلا أدنى تغيير:
بسم الله الرحمن الرحيم
سماحة العلّامة المفكِّر آية الله السيّد محمّد الحسين الحسينيّ الطهرانيّ دامت بركاته، الحاجّ السيّد ... الكريم المكرّم سلام عليكم، سلام الله و رحمته و بركاته المتتابعة عليكم.
طالعتُ كتابكم الموسوم «وظيفه فرد مسلمان در احياي حكومت
