انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج18

47٬177
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

معرفة الإمام ج۱۸

181
  • الخاطئ هذا حجّة على الناس في حياته، ذلك أنّ الإمام المعصوم جعله حجّة في حياته. لكن لا نيابة له من قبل الإمام بمجرّد موته، كما أنّ كلامه يزول بزوال حياته.

  • أمّا الإمام المعصوم فليس كذلك، إذ إن كلامه هو عين الحقّ و الواقع. لهذا يبقى حيّاً ذا حجّيّة بموته كالآيات القرآنيّة فإنّها حيّة دائماً و أبداً من حيث العصمة.

  • كلام النبيّ و الإمام حيّ و حجّة سواء كانا حيّين أم ميّتين. و كلام إمام الزمان حيّ و حجّة سواء كان حاضراً أم غائباً.

  • أمّا كلام آية الله الخمينيّ قدّس سرّه و رأيه و أمره و فتواه فليس كذلك، إذ يفقد كلامه و فتاواه درجة الاعتبار بمجرّد موته. و يجب على عامّة الناس الرجوع فوراً إلى المجتهد الحيّ الأعلم الجامع للشرائط و أخذ الأحكام و المسائل منه، و الخضوع لأوامره الولائيّة.

  • و كما كان أمره في حياته بشأن الحرب و السلم تابعاً لذلك الزمان، فكذلك فتاواه و آراؤه. فهل من المعقول أن يقول أحد: لمّا كان السيّد الخمينيّ شجاعاً بصيراً عارفاً بامور الناس و المسلمين، و أمر بالحرب، فعلى الناس أن يحاربوا بعد وفاته أيضاً؟!

  • أجل، ذلك الرجل العظيم الشأن ليس معصوماً عند الشيعة، و يجوز عليه الخطأ كغيره من المجتهدين. و لمّا كان مقرّاً و معترفاً بإمام العصر و الزمان عجّل الله تعالى فرجه الشريف فهو مقرّ و معترف بوجود الإمام الذي هو حيّ و غائب الآن. و حينئذٍ كيف يرضى أن يتلقّب بلقب الإمام، و يتلقّى ذلك بقبول حسن، و يستسيغه منذ أوّل نشيد قُرئ عند استقباله في مطار مهرآباد بطهران (خميني أي إمام) (= الخمينيّ، أيّها الإمام!) حتى آخر لحظة من حياته؟!

/ 0