انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج18

47٬177
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

معرفة الإمام ج۱۸

180
  • جانب الإمام، و المنصوب يخضع لولاية الناصب حتماً.

  • قول الإمام الصادق عليه السلام في المقبولة المذكورة فإنّي جَعَلْتُهُ حَاكِماً، يدلّ على أنّ الوليّ الفقيه منصوب من قبل الإمام المعصوم، و هو تحت ولايته.

  • الثانية: سعة الأوامر الولائيّة للوليّ الفقيه و إن كانت في نطاق الأوامر الولائيّة للإمام المعصوم و بمستواها، بَيدَ أنّ الخطأ جائز في ولاية الوليّ الفقيه، إذ إنّه كغيره من عامّة الناس لا يتمتّع بملكة العصمة و الحصانة من الخطأ، فيجوز عليه الخطأ. و يمكن أن يُخطئ في الامور الولائيّة، أو القضائيّة، أو الاستفتاءات. بَيدَ أنّ هذا الخطأ معفوّ عنه إن لم ينطلق عن عمدٍ أو تهاون. فلا هو يعذّب بعذاب الله، و لا الناس العاملون برأيه.

  • أمّا لو قصّر و أخطأ في مقدّمات استنتاج الفتوى فهو الذي يُعاقَب، لا الناس.

  • يقول الشيعة: إن الإمامة في عصر غيبة الإمام تختصّ به، و الوليّ الفقيه تحت ولايته، و ليس له أن يقوم بعمل من عنده تشريعيّاً أو تكوينيّاً. كما ليس له أن يسمّي نفسه إماماً. و إذا ثبتت نيابته الخاصّة فهو نائب خاصّ، و إلّا فهو نائب عامّ.

  • الفقيه غير معصوم و رأيه ليس أبديّاً

  • إن جميع الفقهاء و المجتهدين العظام عند الشيعة يجوز عليهم الخطأ، أيّاً كان منهم: الشريف المرتضى و الشيخ المفيد، أو الشيخ الطوسيّ و العلّامة الحلّيّ، أو السيّد ابن طاووس و السيّد بحر العلوم.

  • و لمّا كانوا يجوز عليهم الخطأ، فحجّيّة كلامهم تنحصر في زمان حياتهم. و المجتهد و إن كان في ذروة العلم و التحقيق و الحكمة بإقرار جميع الحاضرين و الغائبين لكنّ كلامه يسقط من الحجّيّة بمجرّد موته، و بترك الناس تقليده. لأنّه يجوز عليه الخطأ. و لعلّ كلامه خاطئ، بَيدَ أنّ كلامه‌

/ 0