انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج18

47٬177
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

معرفة الإمام ج۱۸

174
  • قالوا: لنا استاذ يرتّب لنا اللقاء، و يبلغنا بوقته. قلتُ: مثلًا كيف؟ و أين هو؟! فتلكّأوا و لم يتكلّموا أكثر من ذلك، أو قالوا: لا نستطيع أن نتكلّم.

  • و عند ما أرادوا الذهاب، قلتُ: متى سيكون موعدنا القادم؟!

  • قالوا: لا ندري! فلسنا مختارين. و لو قيل لنا: اذهبوا إلى إفريقية السوداء، لتحرّكنا فوراً، كما أنّ قدومنا إلى لندن لم يكن باختيارنا.

  • و ودّعوني و ذهبوا و لم يرجعوا.

  • هذا ما أذكره من اللقاء. و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته. علماً أنّ أكبرهم سنّاً كان يتحدّث معي أكثر منهم. أمّا الآخران فقلّما كانا يتكلّمان.۱

  • مكيدة المصريّين في تلقيب كاشف الغطاء بالإمام‌

  • أجل، لم نعهد أحداً من علماء الشيعة قد تلقّب بلقب الإمام إلّا المرحوم المغفور له سماحة آية الله الشيخ محمّد الحسين آل كاشف الغطاء الذي كان من المعاصرين للطبقة التي سبقتني. و مع أنّي لم أدرس عنده في النجف الأشرف، بَيدَ أنّه يعدّ في طبقة أساتذتي.

  • كان هذا الشيخ نسيج وحده في العربيّة و الأدب و الفقه و العرفان و الفلسفة و التفسير و التأريخ و الكلام، و بخاصّة في الدفاع عن حريم التشيّع. و كان ذا قلم قويّ و لسان بليغ في الخطابة و التدريس. و هو من أحفاد مالك الأشتر النخعيّ رضوان الله عليه صاحب أمير المؤمنين عليه‌

    1. كان المرحوم حجّة الإسلام و المسلمين الميرزا حسن نوري زاده الله رحمة و غفراناً من أصدقائي و أعزّ أحبّتي و رفقائي. و كان مهذّباً فاضلًا غيوراً محبّاً للدين. تمتدّ مودّتي له قرابة خمسين سنةً. التحق بالرفيق الأعلى في حادثة اصطدام مؤسف عند ما كان متوجّهاً نحو سيرجان في أواخر شعبان المعظّم سنة ۱٤۱٢ هـ. و نقل جثمانه إلى موطنه الدائم قم، و دفن في إحدى الغرف الواقعة في الشمال الغربيّ من الصحن الكبير. رحمه الله رحمةً واسعةً.
/