انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج18

47٬177
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

معرفة الإمام ج۱۸

171
  • و يُلحظ أنّ أيّاً من هؤلاء و أمثالهم لم يلقّب بلقب «الإمام»، حتى الشيخ المفيد الذي لا خلاف عند الشيعة و العامّة في رئاسته العلميّة و الكلاميّة و زعامته، و الشريف المرتضى و الشريف الرضيّ مع زعامتهما الظاهريّة و منزلتهما عند السلاطين، و غزارة علومهما، و تقواهما الفريدة، و علوّ همّتهما و شهامتهما و مِنعَتهما التي استأثرا بها.

  • توصية البعض من اولي البصيرة بعدم استعمال لفظ الإمام‌

  • و من المناسب أن نذكر القصّة الآتية دعماً للموضوع و تأكيداً له: الرسالة الآتية هي الرسالة التي أرسلها لي صديقي العزيز المرحوم حجّة الإسلام و المسلمين صاحب العلم و التقوى و الشخصيّة الميرزا حسن النوري الهمدانيّ رحمه الله. و قد بعثها من قم إلى مشهد استجابة لطلبي، و و افتني في ٢۷ ذي القعدة سنة ۱٤۱۰ هـ. علماً أنّه كان قد شافهني بمضمونها و محتواها بعد عودته من لندن التي أمضى فيها مدّة ممثّلًا للمرحوم آية الله العظمى السيّد محمّد رضا الكلبايكانيّ،۱ و كنتُ يومها في طهران‌

    1. توفّي سيّد الفقهاء و المجتهدين حجّة الإسلام و المسلمين آية الله تعالى في العالمين السيّد الكلبايكانيّ أسكنه الله بحبوحة جنّته، و كان من المبرّزين في العلم و التقوى، ذا نفس طيّبة لطيفة نقيّة من شوائب الهوى، و أحد مراجع الشيعة العظام الذي انحصرت المرجعيّة به تقريباً في الفترة الأخيرة. و كانت لي معه سوابق لامعة. و قد توفّي بعد وعكة دامت ثلاث سنين رقد على أثرها في أحد مستشفيات طهران أيّاماً. و كانت وفاته في ليلة الجمعة عند أذان المغرب ٢٤ جمادى الآخرة ۱٤۱٤ هـ. و هو ابن ست و تسعين سنة. و تمّ تشييعه من تلك المستشفى الواقعة في حي شميران إلى محطّة القطار لينقل إلى قم. ثمّ شُيِّع في قم يوم السبت قبل الظهر بثلاث ساعات (و دُفن عصر ذلك اليوم بسبب كثرة المشيّعين و ازدحامهم العجيب) من مسجد الإمام الحسن المجتبى عليه السلام إلى صحن السيّدة فاطمة ابنة موسى الكاظم عليهما السلام. و دفن جوار قبر استاذه المرحوم آية الله الشيخ عبد الكريم الحائريّ تغمّده الله برحمته. فَمِنْهُم مَن قَضَى نَحْبَهُو وَ مِنْهُم مَن يَنتَظِرُ وَ مَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا. (الآية ٢٣، من السورة ٣٣: الأحزاب).
/ 12