انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج18

47٬177
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

معرفة الإمام ج۱۸

147
  • بعض الأجسام (كالحديد) هو أنّها تنقل الأمواج الكهرومغناطيسيّة. و بعبارة جامعة: أنّها مُوصِّلة. في حين أنّ الأجسام التي لا توصل الحرارة أو توصّلها ببطء و تحول دون انتقال الأمواج الكهرومغناطيسيّة تعتبر أجساماً عازلة، و تكون لمّاعة شفّافة.

  • نجوم أسطع من الشمس‌

  • و تقوم نظريّة جعفر الصادق في كدورة الأجسام أو صفائها على أساس الجاذبيّة. و لمّا سئل عن سبب كدورة الأجسام أو صفائها قال: إن الجسم الممتصّ للحرارة كدر، و الأجسام التي لا تمتصّ الحرارة شفّافة على اختلاف مراتبها.

  • و لا تقلّ نظريّة الجاذبيّة عند جعفر الصادق في أهمّيّتها عن نظريّته القائلة بوجود قطبين متضادّين. و هي تطابق قوانين الفيزياء الحديثة من حيث تعليل أسباب كدورة الأجسام الصلبة أو صفائها.۱

  • ذكرنا فيما سبق أنّه قلّ أن يكون هناك موضوع علميّ و ليس لجعفر الصادق رأي ذو وزن فيه. و تدلّ بعض نظريّاته على نبوغه العلميّ.

  • و من ذلك ما قاله في ضوء النجوم. و مؤدّاها أنّ بين النجوم التي نراها في الليل ما هو أضخم من الشمس، و إن لها من الأشعّة ما تضؤل أمامه الشمس و أشعّتها.

  • إن المعلومات البشريّة المحدودة حول الكواكب تحول دون إدراك هذه الحقيقة في عصر جعفر الصادق و بعده إلى فترة أخيرة. و كان العلماء يظنّون أنّ ما قاله جعفر الصادق حول ضوء بعض النجوم بعيد عن العقل، و لا يمكن قبوله، و محال أن تكون هذه النقاط الصغيرة المضيئة المعروفة بالنجوم شديدة الضياء بحيث يتضاءل أمامها ضوء الشمس.

    1. «مغز متفكّر جهان شيعه» ص ۱٢٥ و ۱٢٦.
/ 17