
معرفة الإمام ج18
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۱۸
130الدراسة، حتى اللوحات الزيتيّة التي رسمها كبار الفنّانين للأطفال و التي تقتنيها المتاحف الرئيسة، و لوحظ أنّ معظم هذه الصور كانت تمثّل الامّ حاملةً طفلها من الناحية اليُسرى. ذلك أنّ عدد الصور التي دُرست كان ٤٦٦ صورة، تبيّن أنّ ٣۷٣ صورةً منها تمثّل امّهات يحضنّ أطفالهنّ في الناحية اليُسرى، في حين أنّ ٩٣ صورة كان الطفل فيها محمولًا من الناحية اليمنى. أي: أنّ ۸۰% من الصور الموجودة في المتاحف المعروفة، و التي تمثّل الامومة، قد أظهرت الطفل محمولًا من الناحية اليسرى.
و في ولاية نيويورك عدد من مستشفيات الولادة التابعة لمؤسّسة كورنيل الجامعيّة للأطفال. و الأطبّاء العاملون فيه يوافون المعهد العلميّ للجامعة بالتقارير و الملفّات الطبّيّة الخاصّة بالأطفال و الامّهات لدراستها.
و يستشفّ من التقارير المرسلة إلى هذا المعهد العلميّ في فترة غير قصيرة أنّ الطفل في أيّامه الاولى يكون أهدأ و أقلّ بكاءً لو نام إلى الجانب الأيسر لأمّه. أمّا إن نام إلى الناحية اليمنى، فهو يستيقظ في فترات قصيرة متقطّعة و يجهش في البكاء.
و يلاحظ أنّ هذه الدراسة تناولت الأطفال البيض و السود دون تفرقة. و قد برهنت في جميع الحالات على أنّ الطفل، سواء كان أبيضاً أم أسوداً أم هنديّاً أحمر، يجد مزيداً من الراحة و الهدوء إذا رقد إلى الجانب الأيسر لُامّه. و قد أنفقت جامعة كورنيل وقتاً طويلًا متواصلًا في بحث هذا الموضوع. و توفّر للأطبّاء في مركز البحوث على فحص بطن الحامل بأشعّة مجهولة حتى يروا الجنين فيها. لكنّ رؤيته لم تُضِف إلى معلوماتهم شيئاً إلى أن تمّ اختراع جهاز هولوجرافي.۱
- هولوجرافي بمعناه البسيط: تصوير الأشياء الدقيقة جدّاً، و هذا التصوير ذو ثلاثة أبعاد. و لا يصوّرون به اليومَ الأشياء الدقيقة فحسب، بل يصوّرون الصوت أيضاً. و تصل أمواج الصوت إلى العين على فيلم فوتوغرافيّ بشكل دوائر و أشكال بيضويّة منظّمة. و تبلغ قوّة الجهاز المذكور في تصوير الأشياء مبلغاً يُرى فيه الكريّة البيضاء أو الحمراء في الدم بحجم الفيل.
