انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج18

47٬177
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

معرفة الإمام ج۱۸

119
  • قلنا: ثبتت هذه النظريّة اليوم.

  • إن العناصر الثمانية التي توجد في جسم الإنسان بمقدار ضئيل هي: الموليبدنوم - السلنيوم - الفلور - الكوبلت - المنغنيز - اليود - النحاس - الرصاص.

  • و أمّا العناصر الثمانية التي توجد في جسم الإنسان بكمّيّة أكبر قليلًا فهي: المنغيسيوم - الصوديوم - البوتاسيوم - الكالسيوم - الفوسفور - الكلور - الكبريت - الحديد.

  • أمّا العناصر الأربعة التي توجد في جسم الإنسان بوفرة، فهي: الاوكسجين - الكربون - الهيدروجين - الأزوت (النتروجين).

  • لم يتسنّ للعلماء الاهتداء إلى هذه العناصر في جسم الإنسان في غضون يوم أو يومين. فقد بدأ هذا العمل بعمليّات تشريح دقيقة منذ بداية القرن الثامن عشر الميلاديّ، و كان لفرنسا و النمسا دور رياديّ في اوروبّا في علم التشريح.

  • لم يزاوَل علم التشريح في البلدان الاخرى إلّا نادراً. و لم يكن له وجود في الأقطار الشرقيّة، و في البلدان الاوروبّيّة كانت الكنائس الأرثوذكسيّة و الكاثوليكيّة و البروتستانتيّة تخالف التشريح. أمّا في النمسا و فرنسا فقد كانت عمليّات التشريح تجري خفية خوفاً من معارضة الكنيسة.

  • مع هذا، لم يتّسع نطاق التشريح في فرنسا حتى عهد الطبيب الفرنسيّ (مارا)، و كان يجري بخفاء تقريباً. و قام مارا بالاشتراك مع عدد من العلماء الفرنسيّين و منهم لافوازييه الشهير - الذي قطع رأسه بالمقصلة سنة ۱۸٩٤ م - بتحليل الأنسجة و الخلايا في جسم الإنسان للوقوف على أسرارها و مكوّناتها.

/ 177