
معرفة الإمام ج18
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۱۸
104الشمس فسيُدمَّر العالم (و تدلّ الاكتشافات التي جرت في الربع الأخير من القرن الحالي أنّ هذا القانون سائد في نقاط اخرى من العالم أيضاً).
و يقول الفيزيائيّ المذكور: لو شذّت ذرّة واحدة في عالم الشمس عن قانون الجاذبيّة العامّ فسيُدمّر عالم الشمس، و يؤدّي إلى موتنا نحن المعدودين من كائنات هذا العالم.۱
حول ساعات السعد و النحس
سؤال المُفَضَّل بن عَمْرُو٢ حول ساعات السعد و النحس
كان المفضّل بن عمرو أحد تلاميذ جعفر الصادق، و خلّف آثاراً من دروس أستاذه.
سأله ذات يوم قائلًا: هل تصحّ ساعات السَّعد و النحس التي يعيّنها المنجّمون و أصحاب الطوالع؟!
قال جعفر الصادق: كلّ ما كان من السِّحر باطل، و الله نهى عن السِّحر.
قال المفضّل بن عمرو: المنجّمون هم الذين يعيّنون ساعات السعد و النحس و هم ليسوا سَحَرَة.
قال جعفر الصادق: ما كان من علم النجوم معيِّن لساعات السعد و النحس فهو سِحر، و هو باطل كسائر أقسام السِّحر، و الله نهى عن كلّ نوع منه.
قال المفضّل بن عمرو: فجميع الذين كانوا يعتقدون بساعات السعد
- «مغز متفكّر جهان شيعه» ص ٦۰٢.
- ذكر علماء الرجال أنّ اسمه عُمَر، و قال بعضهم عمرو أيضاً. و أوردناه هنا كما أورده صاحب النص من أجل أن لا نتصرّف فيه.
