انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة الإمام ج18

0
العقائد
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

معرفة الإمام ج۱۸

9
  • ...۱ و هذا أبو حنيفة و هو بين أهل السنّة كان يفتخر و يقول بأفصح لسان: لَوْ لا

    1. (... تتمة الهامش من الصفحة السابقة)
      و مؤلّفه هو حيدر على فيض‌آباديّ. و منها: «إزالة الخفاء عن خلافة الخلفاء» تصنيف شاه وليّ الله الدهلويّ (المولود سنة ۱۱۱٤ هـ و المتوفّى سنة ۱۱۷٦ هـ كما ذكر الآلوسيّ في مقدّمته على كتاب «مختصر التحفة الاثني عشريّة» ص يب)، طُبع هذا الكتاب لأوّل مرّة في لاهور، باكستان سنة ۱٣٩٦ هـ. و منها: «التحفة الاثني عشريّة» تصنيف نجل المذكور شاه عبد العزيز الدهلويّ (ولادته سنة ۱۱٥٩ هـ، و وفاته سنة ۱٢٣٩ هـ كما أورد الآلوسيّ في كتابه المارّ ذكره، ص يب). كانت طبعته الثالثة في لاهور أيضاً سنة ۱٣٩٦ هـ، سمّاه مؤلّفه في ديباجته «نصيحة المؤمنين و فضيحة الشياطين». و قال أيضاً: سبب تسميته بـ «التحفة الاثنا عشريّة» هو تأليفه في نهاية القرن الثاني عشر، و احتوائه على جميع مطالب الشيعة خلال هذه القرون الاثني عشر، مع الردود عليها.
      أجل، ما إن طُبعت هذه المخطوطات بالهند حتى بادر سماحة السيّد محمّد قلي الموسويّ النيسابوريّ الهنديّ إلى جوابها جواباً مُفحماً مدهشاً من خلال تصنيفه كتاب «الأجناد الاثنا عشريّة المحمّديّة في ردّ التحفة الاثني عشريّة الدهلويّة».
      ثمّ قام نجل هذا الرجل الربّانيّ السيّد مير حامد حسين بن محمّد قلي النيسابوريّ الكنتوريّ بتأليف كتاب «عبقات الأنوار في مناقب الأئمّة الأطهار» رادّاً عليها ردّاً عجيباً محيِّراً.
      و ننقل فيما يأتي موجزاً و منتخَباً لما ذكره العلّامة الشيخ آغا بزرك الطهرانيّ في كتاب «الذريعة إلى تصانيف الشيعة» حول هذين الرجلَين الباحثَين العظيمَين الجليلَين. قال في ج ٤، ص ۱٩٢ و ۱٩٣ من هذه الموسوعة تحت الرقم ٩٥۸: «تشييد المطاعن لكشف الضغائن» هو بجميع أجزائه الآتية ثامن مجلّدات «الأجناد الاثنا عشريّة المحمّديّة في ردّ التحفة الاثني عشريّة الدهلويّة» المرتّبة على اثني عشر باباً في الردّ على الإماميّة. و التشييد هذا ردّ على خصوص الباب العاشر من «التحفة» الذي هو في دفع المطاعن، و ردّ الباب الأوّل منه الذي هو في حدوث فرق الشيعة اسمه «السيف الناصريّ». و ردّ الباب الثاني منه الذي هو في نسبة المكائد إلى الشيعة اسمه «تقليب المكائد»، و ردّ الباب السابع منه الذي هو في الإمامة اسمه «برهان السعادة»، و ردّ الباب الحادي عشر منه الذي هو في الأوهام و التعصّبات و الهفوات اسمه «مصارع الأفهام». كلّ هذه الكتب من مجلّدات كتاب «الأجناد» باللغة الفارسيّة مطبوعة بالهند ... و جميع هذه الكتب من تأليفات العلّامة السيّد محمّد قلي بن السيّد محمّد حسين ابن حامد حسين بن زين العابدين الموسويّ النيسابوريّ الكنتوريّ المولود في ۱۱۸۸ و المتوفّى في تاسع المحرّم ۱٢٦۰، ترجمه مفصّلًا في آخر «نجوم السماء». و على «التحفة» ردود اخرى أيضا ك- «العبقات»، و «النزهة الاثني عشريّة»، و غيرها.