انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة الإمام ج18

0
العقائد
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

معرفة الإمام ج۱۸

34
  • فقال لي: وَيْلَكَ! وَ كَيْفَ احْتَجَبَ عَنْكَ مَنْ أرَاكَ قُدْرَتَهُ في نَفْسِكَ؟ نَشُؤكَ وَ لَمْ تَكُنْ، وَ كِبَرَكَ بَعْدَ صِغَرِكَ، وَ قُوَّتَكَ بَعْدَ ضَعْفِكَ، وَ ضَعْفَكَ بَعْدَ قُوَّتِكَ، وَ سُقْمَكَ بَعْدَ صِحَّتِكَ، وَ صِحَّتَكَ بَعْدَ سُقْمِكَ، وَ رِضَاكَ بَعْدَ غَضَبِكَ، وَ غَضَبَكَ بَعْدَ رِضَاكَ، وَ حُزْنَكَ بَعْدَ فَرَحِكَ، وَ فَرَحَكَ بَعْدَ حُزْنِكَ، وَ حُبَّكَ بَعْدَ بُغْضِكَ، وَ بُغْضَكَ بَعْدَ حُبِّكَ، وَ عَزْمَكَ بَعْدَ إبَائِكَ، وَ إبَاءَكَ بَعْدَ عَزْمِكَ، وَ شَهْوَتَكَ بَعْدَ كَرَاهَتِكَ، وَ كَرَاهَتَكَ بَعْدَ شَهْوَتِكَ، وَ رَغَبَتَكَ بَعْدَ رَهْبَتِكَ، وَ رَهْبَتَكَ بَعْدَ رَغَبتِكَ، وَ رَجَاءَكَ بَعْدَ يَأسِكَ، وَ يَأسَكَ بَعْدَ رَجَائِكَ، وَ خَاطِرَكَ بَعْدُ بِمَا لَمْ يَكُنْ في وَهْمِكَ، وَ عُزُوبَ مَا أنْتَ مُعْتَقِدُهُ مِنْ ذِهْنِكَ.

  • وَ مَا زَالَ يَعُدُّ عَلَيّ قُدْرَتَهُ التي في نَفْسِي التي لَا أدْفَعُهَا حتى ظَنَنْتُ أنَّهُ سَيَظْهَرُ فِيمَا بَيْنِي وَ بَيْنَهُ.۱

  • إثباته عليه السلام وجود الله لابن أبي العوجاء عن طريق الصنع‌

  • و روى المجلسيّ أيضاً عن «التوحيد» للصدوق، عن الدقّاق، عن الكلينيّ بإسناده رفع الحديث: أنّ ابن أبي العوجاء حين كلّمه أبو عبد الله عليه السلام عاد إليه في اليوم الثاني فجلس و هو ساكت لا ينطق. فقال أبو عبد الله عليه السلام: كأنّك جئتَ تعيد بعض ما كنّا فيه! فقال: أردتُ ذاك يا بن رسول الله! فقال أبو عبد الله عليه السلام: ما أعجب هذا تنكر الله و تشهد أنّي ابن رسول الله!

  • فقال: العادة تحملني على ذلك.

  • فقال له العالم عليه السلام: فما يمنعك من الكلام؟

  • قال: إجْلَالًا لَكَ وَ مَهَابَةً مَا يَنْطِقُ لِسَانِي بَيْنَ يَدَيْكَ فإنّي شَاهَدْتُ العُلَمَاءَ وَ نَاظَرْتُ المُتَكَلِّمِينَ فَمَا تَدَاخَلَنِي هَيْبَةٌ قَطُّ مِثْلُ مَا تَدَاخَلَنِي مِنْ‌

    1. «بحار الأنوار»، ج ٣، ص ٤٢ و ٤٣.