انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة الإمام ج18

0
العقائد
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

معرفة الإمام ج۱۸

25
  • ذكره؛ بل إلزام له بالترجيح بلا مرجّح، فإنّ اختياره عدم المصنوعيّة مع جواز مصنوعيّته قول بلا دليل. (ط).۱

  • إن ما أفاده استاذنا العلّامة قدّس الله سرّه أفضل ممّا أفاده جدّنا الأقدم من جهة الامّ العلّامة المجلسيّ رضوان الله عليه، بل هو الأولى و المتعيّن.

  • حوار الإمام الصادق عليه السلام مع الديصانيّ في التوحيد

  • و روى العلّامة المجلسيّ أيضاً عن «الاحتجاج» أنّ أبا شاكر الديصانيّ و هو زنديق‌٢ دخل على أبي عبد الله عليه السلام فقال له: يا جعفر بن محمّد! دُلّني على معبودي!

  • فقال أبو عبد الله عليه السلام: اجلس! فإذا غلام صغير في كفّه بيضة يلعب بها. فقال أبو عبد الله عليه السلام: ناولني يا غلام البيضة! فناوله إيّاها!

  • فقال أبو عبد الله عليه السلام:

  • يَا دَيْصَانِيّ! هَذَا حِصْنٌ مَكْنُونٌ لَهُ جِلْدٌ غَلِيظٌ، وَ تَحْتَ الجِلْدِ الغَلِيظِ جِلْدٌ رَقِيقٌ، وَ تَحْتَ الجِلْدِ الرَّقِيقِ ذَهَبَةٌ مَائِعَةٌ وَ فِضَّةٌ ذَائِبَةٌ، فَلَا الذَّهَبَةُ المَائِعَةٌ تَخْتَلِطُ بِالْفِضَّةِ الذَّائِبَةِ، وَ لَا الفِضَّةُ الذَّائِبَةُ تَخْتَلِطُ بِالذَّهَبَةِ المَائِعَةِ.

    1. «بحار الأنوار» ج ٣، ص ٣۱، كتاب التوحيد، الباب ٣: إثبات الصانع و الاستدلال بعجائب صنعه على وجوده و علمه و قدرته و ساير صفاته، الطبعة الحديثة.
    2. قال في الهامش: الزنديق بالكسر من الثنويّة أو القائل بالنور و الظلمة، أو من لا يؤمن بالآخرة و الربوبيّة، أو من يبطن الكفر و يظهر الإيمان، أو هو معرّب زَنْ دين، أي: دين المرأة. قاله في «القاموس». و في «المصباح»: المشهور على ألسنة الناس أنّ الزنديق هو الذي لا يتمسّك بشريعة و يقول بدوام الدهر. و العرب تعبّر عن هذا بقولهم: ملحد، أي: طاعن في الأديان، انتهى. و نقل عن «مفاتيح العلوم» أنّ الزنادقة هم المانويّة. و كانت المزدكيّة يسمّون بذلك. أقول: و الظاهر أنّ الزنديق معرّب لزند دين، و الزند اسم لكتاب المجوس جاء به زردشت الذي يزعم المجوس أنّه نبيّ، أو معرّب زنديّ، أي: المنسوب إلى زند، فأخذ كلمة واحدة و زيد عليه القاف - انتهى.