انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة الإمام ج18

0
العقائد
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

معرفة الإمام ج۱۸

21
  • تَمَسَّكْتُمْ بِهِمَا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدِي أبَداً. فَإنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حتى يَرِدَا عَلَيّ الحَوْضَ.

  • و تشفع لهذا الحديث الأخبار الكثيرة الواردة عن أهل البيت في شأن علمهم بالقرآن. و الصادق نفسه يقول:

  • وَ اللهِ إنِّي لأعْلَمُ كِتَابَ اللهِ مِنْ أوَّلِهِ إلى آخِرِهِ كَأنَّهُ في كفى. فِيهِ خَبَرُ السَّمَاءِ وَ خَبَرُ الأرْضِ وَ خَبَرُ مَا كَانَ وَ خَبَرُ مَا هُوَ كَائِنٌ. قَالَ اللهُ عَزَّ وَ جَلَّ: فِيهِ تِبْيَانُ كُلِّ شَيْ‌ءٍ.۱

  • و يفرج أصابعه مرّة اخرى فيضعها على صدره و يقول: وَ عِنْدَنَا وَ اللهِ عِلْمُ الكِتَابِ كُلِّهِ‌.٢ إلى كثير أمثال ذلك.

  • و لا بدّ في كلّ زمن من عالم بالقرآن الكريم على ما نزل، كما يشهد لذلك حديث الثقلَين، و لأنّ القرآن إمامٌ صامتٌ و فيه المحكم و المتشابه، و المجمل و المبيّن، و الناسخ و المنسوخ، و العامّ و الخاصّ، و المطلق و المقيّد، إلى غير ذلك ممّا خفي على الناس علمه. و كلّ فرقة من الإسلام تدّعي أنّ القرآن مصدر اعتقادها، و تزعم أنّها وصلت إلى معانيه و اهتدت إلى مقاصده. و تأتي على ذلك بالشواهد.

  • فالقرآن مصدر الفَرْق بزعم أهل الفِرق. فمن هو الحَكَم الفصل ليردّ قوله و تفسيره شُبهات هاتيك الفِرق و مزاعم هذه المذاهب؟ و قد دلّ حديث الثقلين على أنّ علماء القرآن هم العترة أهل البيت خاصّة و منهم يكون العالم به في كلّ عصر.

    1. يريد الإشارة إلي قوله: وَ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْ‌ءٍ. (الآية ۸٩ من السورة ۱٦: النحل).
    2. «اصول الكافي» ج ۱، ص ٢٢٩، الحديث ٥.