انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة الإمام ج18

0
العقائد
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

معرفة الإمام ج۱۸

12
  • و لا يكون ذلك إلّا إذا كان علم العالم و حياً أو إلهاماً.

  • فمن هنا كان حتماً أن يكون علم الأنبياء و أوصيائهم من العلم الإيحائيّ أو الإلهاميّ صوناً لهم و للُامم من الوقوع في المخالفة خطاً.

  • و الله تعالى قد أنزل شريعة واحدة لا شرائع، و في كلّ قضيّة حكماً لا أحكاماً، و نصب للُامّة في كلّ زمن مرشداً لا مرشدين. و نجدها اليوم شرائع و لها مشرّعون لا شريعة واحدة و مشرّعاً واحداً. و نرى في كلّ قضيّة أحكاماً لا حكماً واحداً. و في كلّ زمن مرشدين متخالفين متنابذين، بل يكفّر بعضهم بعضاً، و يبرأ بعضهم من بعض لا مرشداً واحداً. و ليس هذا ما جاء به المصلح الأكبر رسول الله صلّى الله عليه و آله، و لا ما أراده لُامّته.

  • فلا غرابة لو حكم العقل بأنّ الواجب عليه سبحانه أن ينصب في كلّ فترة زمنيّة عالماً يدلّ الناس على الشريعة كما جاءت، و يأتيهم بالأحكام كما نزلت. و هل يجوز ذلك على أحد سوى عليّ و بنيه؟

  • و هذه آثارهم العلميّة بين يديك فاستقرئها لعلّك تجد على النور هدىً. و لو لم يكن لدينا أثر أو دليل إلّا قوله صلّى الله عليه و آله‌: أنَا مَدِينَةُ العِلْمِ وَ عَلِيّ بَابُهَا،۱ و قوله: أنّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ كِتَابَ اللهِ وَ عِتْرَتِي أهْلَ بَيْتِي‌،٢ لكفى في كون أهل البيت علماء الشريعة و الكتاب الذين أخذوا العلم من معدنه، و استقوه من ينبوعه. و لو كان علمهم بالاكتساب لما جعلهم الرسول علماء الكتاب على طول الدهر دون الناس. و ما الذي ميّزهم على الناس إذا كانوا و الناس في العلم سواء؟!

    1. الخطيب في «تاريخ بغداد» ج ٢، ص ٣۷۷؛ و الملّا عليّ المتّقي الهنديّ في «كنز العمّال» ج ٦، ص ۱٥٦.
    2. «مسند أحمد بن حنبل» ج ٤، ص ٣٦٦؛ و «صحيح الترمذيّ» ج ٢، ص ٣۰۸.