انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة الإمام ج18

0
العقائد
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

معرفة الإمام ج۱۸

11
  • و لكن العالم يبقى نفعه ما دام علمه باقياً، و أثره خالداً.

  • و قد جاء في السنّة الثناء العاطر على العلم و أهله، كما جاء في الكتاب آيات جمّة في مدحه و مدح ذويه. و هذا أمر مفروغ عنه، لا يحتاج إلى استشهاد و استدلال.

  • نعم، إنّما الحقّ في أنّ هذا الثناء خاصّ بالعلم الدينيّ و علمائه، أو عامّ لكلّ علم و عالم؟!

  • أعتقد بشكل قاطع أنّه مختصّ بعلم الدين و علمائه.

  • و الأحاديث قد صرّحت به. و كفى من الكتاب قوله تعالى: إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ.۱

  • و قد لا تجد خشية عند علماء الصنعة و ما سواهم غير علماء الدين، بل إن بعضهم قد لا تجده يعترف بالوجود أو بالوحدانيّة.

  • و ما استحقّ علماء الدين هذا الثناء إلّا لأنّهم يريدون الخير للناس و يسعون له ما وجدوا إليه سبيلًا. و متى كانوا وجدتَهم أدلّاءَ مرشدين هداةً منقذين.

  • و علم الدين إلهاميّ و كسبيّ. و الكسبيّ يقع فيه الخطأ و الصواب و الصحيح و الغلط. و غلط العالم و خطؤه يعود على العالم كلّه بالخطأ و الغلط، لأنّ الناس أتباع العلماء في الأحكام و الحلال و الحرام، و الله جلّ شأنه لا يريد للناس إلّا العمل بالشريعة التي أنزلها، و الأحكام التي شرّعها. فلا بدّ من أن يكون في الناس عالم لا يُخطئ و لا يغلط، و لا يسهو و لا ينسى، ليرشد الناس إلى تلك الشريعة المنزلة منه جلّ شأنه، و الأحكام المشرّعة من لدنه سبحانه، فلا تقع الامّة في أشراك الأخطاء و حبائل الأغلاط،

    1. الآية ٢۸، من السورة ٣٥: فاطر.