انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج16 و 17

48٬138
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱٦ و ۱۷

95
  • تقدّم الشيعة في علم الفقه‌

  • تحدّث آية الله السيّد حسن الصدر بعد هذا البحث عن أوّل مَن صنّف في طبقات الرواة، و ذكر أنّ أوّل مصنّف كان شيعيّاً، و هو أبو عبد الله محمّد بن عمر الواقديّ. ثمّ فتح فصلًا في تقدّم الشيعة في علم الفقه، و عدّ عليّ بن أبي رافع غلام رسول الله صلّى الله عليه و آله أوّل مصنّف فيه، و أضاف أنّ النجاشيّ قال بعد وصف هذا التدوين: و كانوا (الشيعة) يعظّمون هذا الكتاب (كتاب ابن أبي رافع).

  • ثمّ قال: فهو (عليّ بن أبي رافع) أوّل مَن صنّف فيه (في الفقه) من الشيعة. و ذكر الجلال السيوطيّ أنّ أوّل من صنّف - يعني من أهل السنّة - في الفقه الإمام أبو حنيفة، لأنّ تصنيف عليّ بن أبي رافع في ذلك أيّام أمير المؤمنين عليه السلام قبل تولّد الإمام أبي حنيفة بزمان طويل.

  • ثمّ عقد بحثاً في مشاهير الفقهاء من الشيعة في الصدر الأوّل. و ذكر أسماءهم حسب ما أوردها الشيخ أبو عمرو الكشّيّ في كتابه المعروف بـ «رجال الكشّيّ»، و كان معاصراً لأبي جعفر الكلينيّ من علماء المائة الثالثة. و قال ما نصّه:

  • تسمية الفقهاء من أصحاب أبي جعفر و أبي عبد الله عليهما السلام:

  • أجمعت العصابة (جماعة من أركان الشيعة كلامهم حجّة على غيرهم) على تصديق هؤلاء الأوّلين من أصحاب أبي جعفر و أبي عبد الله عليهما السلام و انقادوا لهم بالفقه، فقالوا: أفقه الأوّلين ستّة: زُرَارة،۱ و مَعروف

    1. قال أحمد أمين بك المصريّ في كتاب «ضحى الإسلام» ص ٢٦٥: و من أكبر رجال الشيعة زُرارة بن أعْيَن. قال ابن النديم: إنّه أكبر رجال الشيعة فقهاً و حديثاً و معرفة بالكلام و التشيّع. أبوه أعين كان عبداً روميّاً لرجل من بني شيبان تعلّم القرآن ثمّ أعتقه؛ و جدّه سنبس كان راهباً في بلاد الروم. ۱ صحب زرارة هذا أبا جعفر محمّداً الباقر و ابنه جعفراً الصادق عليهما السلام، و مات سنة ۱٥۰ هـ، و له آراء كثيرة منثورة في كتب الكلام. ٢
      ----------------------------------------------------------------------
      [۱] «الفهرست» لابن النديم، ص ٢٢۰.
      [٢] انظرها في «مقالات الإسلاميّين» للأشعريّ؛ و «اصول الدين» للبغداديّ.
/ 693