انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج16 و 17

48٬138
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱٦ و ۱۷

9
  • و روى بسنده المتّصل الآخر عن أبي بشر جعفر بن إياس، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عبّاس قال: خَيْرُ مَا قُيِّدَ بِهِ العِلْمُ الكِتَابُ.۱

  • كلام أبي سعيد في رواية الحديث‌

  • و روى بسنده الآخر عن أبي المتوكّل قال: سألتُ أبا سعيد الخُدريّ عن التشهّد، فقال: التَّحِيَّاتُ، الصَّلَوَاتُ، الطَّيِّبَاتُ لِلَّهِ. السَّلَامُ عَلَيْكَ أيُّهَا النَّبِيّ وَ رَحْمَةُ اللهِ وَ بَرَكَاتُهُ. السَّلَامُ عَلَيْنَا وَ عَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ. أشْهَدُ أنْ لَا إلَهَ إلَّا اللهُ، وَ أشْهَدُ أنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ.

  • قال أبو سعيد: وَ كُنَّا لَا نَكْتُبُ إلَّا القُرْآنَ وَ التَّشَهُّدَ.٢

  • نلحظ هنا أنّ أبا سعيد يقول: و كان دأبنا ألّا نكتب إلّا القرآن و التشهّد، من جانب الآخر نجد في حديث يلي الحديث المتقدّم أنّ الخطيب يقول بعد روايته إيّاه عن أبي سعيد: و أبو سعيد هو الذي رُوي عنه أنّ رسول الله صلّى الله عليه و آله قال: لَا تَكْتُبُوا عَنِّي سِوَى القُرْآنِ، وَ مَنْ كَتَبَ عَنِّي غَيْرَ القُرْآنِ فَلْيَمْحُهُ!

  • و نلحظ هنا من جهة اخرى أنّه يخبر أنّهم كانوا يكتبون التشهّد أيضاً مع القرآن. و هذا دليل على أنّ المراد من النهي عن كتابة غير القرآن هو ما بيّناه سلفاً. أي: شي‌ء يكون نظيراً للقرآن، فيُعرض الناس عن القرآن و يهتمّون به.

  • بَيدَ أنّ أبا سعيد لمّا رأى نفسه آمناً من هذا الخطر، و شعر بالحاجة الماسّة إلى كتابة العلم، لم يَرَ في نفسه كراهة في كتابة العلم كما أنّ الصحابة

    1. «تقييد العلم»، ص ٩٢.
    2. «تقييد العلم» ص ٩٣. من الجدير ذكره أن لا تفاوت بين العامّة و الخاصّة في كيفيّة التشهّد، إلّا أنّ الخاصّة يبدأون بالشهادتَين، ثمّ يعقبونهما بالتحيّات و السلام. أمّا العامّة فيفعلون العكس.
/ 688