انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج16 و 17

48٬138
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱٦ و ۱۷

73
  • و خصّص المرحوم الصدر الصحيفة السادسة من كتابه في عدد ما صنّفه الشيعة الإماميّة في الحديث من طريق أهل البيت من عهد أمير المؤمنين عليه السلام إلى عهد أبي محمّد الحسن العسكريّ عليه السلام.

  • قال: فاعلم أنّها تزيد على ستّة آلاف و ستمائة كتاب، على ما ضبطها الشيخ الحافظ محمّد بن الحسن الحرّ صاحب «الوسائل»، و نصّ على ذلك في آخر الفائدة الرابعة من كتابه الجامع الكبير في الحديث المسمّى بـ «وسائل الشيعة إلى أحكام الشريعة». و قد ذكرتُ أنا في كتابي «نهاية الدراية في اصول علم الحديث» ما يؤيّد هذا العدد.۱

  • تقدّم الشيعة في تأسيس العلوم الإسلاميّة

  • توسّع المرحوم الصدر في كتاب «تأسيس الشيعة لعلوم الإسلام» في حديث عن تقدّم الشيعة في تدوين جميع العلوم و تصنيفها، و ذكر أدلّة كثيرة على كلامه. و اختصر ذلك في كتاب «الشيعة و فنون الإسلام»، و اكتفى برءوس المطالب. و ننقل فيما يأتي منتخباً من هذا الكتاب المختصر ليطّلع القرّاء الكرام على شأن الشيعة و منزلتهم البالغة الأهمّيّة في تقدّمهم و سبقهم.

  • الشيعة هم السبّاقون في العلوم القرآنيّة المتنوّعة

  • قال المرحوم الصدر: أوّل من صنّف في علم تفسير القرآن سعيد بن جُبَيْر التابعيّ رضي الله عنه. كان أعلم التابعين بالتفسير. كما حكاه السيوطيّ في «الإتقان» عن قتادة. و ذكره ابن النديم في «الفهرست» عند ذكر للكتب المصنّفة في التفسير، و لم ينقل تفسيراً لأحدٍ قبله. و كانت شهادته سنة أربع و تسعين من الهجرة.

  • و كان ابن جبير من خلّص الشيعة. نصّ على ذلك علماؤنا في كتب‌

    1. «الشيعة و فنون الإسلام» ص ۷٢.
/ 693