انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج16 و 17

48٬138
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱٦ و ۱۷

72
  • الحَارِثُ وَ كَانَ أحَدَ الكَذَّابِينَ.

  • قال ابن عبد البرّ: و لم يبن من الحارث كذب، و إنّما نقم عليه إفراطه في حبّ عليّ، و تفضيله له على غيره. (قال:) و من هاهنا كذّبه الشعبيّ، لأنّ الشعبيّ يذهب إلى تفضيل أبي بكر، و إلى أنّه أوّل من أسلم، و تفضيل عمر ... إلى آخره كلامه.

  • قلتُ: و أنّ ممّن تحامل على الحارث محمّد بن سعد، حيث ترجمه في [الجزء السادس من‌] «الطبقات»، فقال: إن له قول سوء. و بخسه حقّه، كما جرت عادته مع رجال الشيعة، إذ لم يُنصفهم في علم، و لا عمل. و القول السيّئ الذي نقله ابن سعد عن الحارث إنّما هو الولاء لآل محمّد، و الاستبصار بشأنهم، كما أشار إليه ابن عبد البرّ فيما نقلناه من كلامه. كانت وفاة الحارث سنة خمس و ستّين رحمه الله تعالى.۱

  • و نقل أبو إسحاق الجوزجانيّ عبارة فيها من الفظاظة ما جرت به عادة الجوزجانيّ و سائر النواصب، قال: و كان من أهل الكوفة قوم لا يحمد الناس مذاهبهم، هم رؤوس محدِّثي الكوفة، مثل أبي إسحاق و منصور، زُبَيْد الياميّ و الأعمش و غيرهم من أقرانهم. احتملهم الناس لصدق ألسنتهم في الحديث، و توقّفوا عند ما أرسلوا، إلى آخر كلامه الذي أنطقه الحقّ به. وَ الحَقُّ يُنْطِقُ مُنْصِفاً وَ عَنِيداً.

  • إ ذَا رَضِيَتْ عَنِّي كِرَامُ عَشيِرَتِي‌***فَلَا زَالَ غَضْبَاناً عَلَيّ لِئَامُهَا٢
  • ***

    1. «المراجعات» ص ٥٢ و ٥٣، الرقم ۱٩، الطبعة الاولى، ترجمة الحارث بن عبد الله.
    2. «المراجعات» ص ٥۸.
/ 693