انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج16 و 17

48٬138
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱٦ و ۱۷

71
  • عدّهم ابن قُتيبة في معارفه مِن رجال الشيعة. و قد ذكره الذهبيّ في ميزانه فاعترف بأنّه من كبار علماء التابعين، ثمّ نقل عن ابن حبّان القول بكَونه غالياً في التشيّع، ثمّ أورد من تحامل القوم عليه - بسبب ذلك - شيئاً كثيراً. و مع هذا فقد نقل إقرارهم بأنّه كان من أفقه الناس، و أفرض الناس، و أحسب الناس لعلم الفرائض، و اعترف بأنّ حديث الحارث موجود في السنن الأربعة. و صرّح بأنّ النسائيّ مع تعنّته في الرجال قد احتجّ بالحارث، و قويّ أمره. و أنّ الجمهور مع توهينهم أمره يروون حديثه في الأبواب كلّها، و أنّ الشعبيّ كان يكذّبه، ثمّ يروي عنه. قال في «الميزان»: و الظاهر أنّه يكذّبه في لهجته و حكاياته، و أمّا في الحديث النبويّ، فلا.

  • قال في «الميزان»: و كان الحارث من أوعية العلم. ثمّ روى في «الميزان» عن محمّد بن سيرين أنّه قال: كان من أصحاب ابن مسعود خمسة يؤخذ عنهم، أدركتُ منهم أربعة، و فاتني الحارث، فلم أره، و كان يفضل عليهم و كان أحسنهم.

  • قال: و يختلف في هؤلاء الثلاثة أيّهم أفضل، علقمة و مسروق و عبيدة، إلى آخر كلامه.

  • قلتُ: و قد سلّط الله على الشعبيّ من الثقات الأثبات من كذّبه و استخفّ به جَزَاءً وِفَاقاً، كما نبّه على ذلك ابن عبد البَرّ في كتابه «جامع بيان العلم» حيث أورد كلمة إبراهيم النخعيّ الصريحة في تكذيب الشعبيّ.۱

  • ثمّ قال: و أظنّ الشعبيّ عوقب لقوله في الحارث الهمدانيّ: حَدَّثَنِي‌

    1. «المراجعات» ص ٥٢، الطبعة الاولى. و قال في الهامش: كما في ص ۱٩٦ من مختصر كتاب «جامع بيان العلم و فضله» لشيخنا العلّامة أحمد بن عمر المحمصانيّ البيروتيّ المعاصر.
/ 17