انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج16 و 17

48٬138
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱٦ و ۱۷

64
  • ...۱

    1. (... تتمة الهامش من الصفحة السابقة)
      يومئذٍ سيّما من دون مقتضٍ و لا داعٍ.
      و ممّا يشهد بكونه إماميّاً ما حُكي عنه من أنّه قال: كنتُ مارّاً بالكوفة، فوقفتُ على رجل يقال له: ابن السَّمَّاك و هو يعظ الناس. (ثمّ نقل المامقانيّ هنا قصّة الموعظة و تشرّفه بخدمة الإمام الرضا عليه السلام. و هذا دليل على أنّه كان متلقياً أمراً من الإمام الرضا عليه السلام).
      و حكى عنه أنّه كان يقول: أقْسِمُوا عَلَى اللهِ بِرَأسِي وَ اطْلُبُوا حَوَائِجَكُمْ، فَتَعَجَّبَ النَّاسُ مَنْ تَزْكِيَةِ نَفْسِهِ! فَقَالَ: أنّي قُلْتُ ذَلِكَ لأنِّي وَضَعْتُ رَأسِي عَلَى بَابِ الرِّضَا عَلَيْهِ السَّلَامُ مُدَّةً!
      و جاء رجل إلى الرضا عليه السلام ليعلّمه دعاءً يسكن البحر به عند الطوفان فلم يتمكّن من الوصول إليه. فكتب معروف شيئاً و أعطاه، و قال له: إذا اضطرب البحر فاقرأ ما في الكتاب، يسكن!
      فأخذ الرجل ثمّ سافر إلى البحر. فلمّا رأى آثار الطوفان، فتح الكتاب ليقرأ الدعاء ظنّاً منه أنّ فيه دعاءً قد تعلّمه معروف من الرضا عليه السلام، فرأى فيه مكتوباً: أيُّهَا البَحْرُ! اسْكُنْ بِحَقِّ مَعْرُوفٍ صَاحِبِ الرِّضَا عَلَيْهِ السَّلَامُ! فتغيّر الرجل من ذلك و طرحه في البحر فسكن بإذن الله تعالى. فعرفوا أنّه من بركاته. و صار ذلك عادة لأهل البحر بعد ذلك.
      فإنّ ذلك كلّه يكشف عن يقينه بالرضا عليه السلام و خلوص عقيدته فيه، و جزمه بأنّ جلالته عليه السلام عند الله تعالى تقضي قضاء حاجة من توسّل برأسه ببركة مولاه عليه السلام. و حيث كان إماميّاً، كان زهده و كونه بوّاباً للرضا عليه السلام مدرجاً له في الحِسان إن لم نستفد من غاية زهده وثاقته.
      وهنا أجاب آية الله المامقانيّ عن عددٍ من الإشكالات المثارة على إماميّته، فقال:
      فمنها: ميل العامّة إليه و تكريمهم لقبره، حتى قال في «القاموس»: إن مَعُرُوفَ بْنَ فِيرُوزانَ الكَرْخِيّ قَبْرُهُ التِّرْيَاقُ المُجَرَّبُ ٥ بِبَغْدَادَ. انتهى.
      و نقل في «التاج» في شرح العبارة عن الصاغانيّ أنّه قال: عَرَضَتْ لي حاجة و حيّرتني في سنة خمس عشرة و ستمائة، فأتيتُ قبره، و ذكرت له حاجتي كما تذكر للأوصياء معتقداً أنّ أولياء الله لا يموتون، و لكن ينتقلون من دار إلى دار، و انصرفت، فَقُضِيَتِ الحاجة قبل أن أصل إلى مسكني.
      (تابع الهامش في الصفحة التالية...)
/