انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج16 و 17

48٬138
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱٦ و ۱۷

61
  • ...۱

    1. (... تتمة الهامش من الصفحة السابقة)
      فقال لنا معروف: فاسألوهم ما كان بها؟! فسألناهم، فقالوا: مات عبد الله بن الحسن! فأخبرناه بما قالوا. فلمّا جاوزوا، مرّ بنا قوم آخرون. فقال لنا معروف: فاسألوهم ما كان بها؟! فسألناهم، فقالوا: كان عبد الله بن الحسن بن الحسن أصابته غشية، و قد أفاق، فأخبرناه بما قالوا. فقال: ما أدري ما يقول هؤلاء و اولئك؟! أخبرني ابن المُكَرَّمة ٣، يعني أبا عبد الله عليه السلام أنّ قبر عبد الله بن الحسن و أهل بيته على شاطئ الفرات، قال:
      فحملهم أبو الدوانيق فقُبروا على شاطئ الفرات.
      وجه دلالته على مدحه أنّ جزمه بما أخبره به الصادق عليه السلام يكشف عن قوّة إيمانه. ثمّ نقل المرحوم المامقانيّ عدداً من الأخبار الذامّة له، و قام بتوجيهها، و أثبت جلالة مقامه، و أثنى عليه، و وثّقه. و أورد الشيخ محمّد تقي التُّستَريّ في الجزء التاسع من «قاموس الرجال»، ص ٥۱ إلى ٥٣ عدداً من الروايات في مدحه، محتذياً حذو المامقانيّ.
      و ذكر ابن خلّكان ترجمة معروف الكرخيّ في «وفيّات الأعيان» ج ٢، ص ٥٥۱ إلى ٥٥٣ من الطبعة القديمة، فقال: (أبو محفوظ معروف بن فيروز، و قيل: الفيروزان، و قيل: عليّ، الكرخيّ الصالح المشهور) و هو من موالي عليّ بن موسى الرضا، و قد تقدّم ذكره. و كان أبواه نصرانيَّين، فأسلماه إلى مؤدّبهم و هو صبيّ. فكان المؤدِّب يقول له: قل: ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ، فيقول معروف: بَلْ هُوَ الوَاحِدُ. فضربه المعلّم على ذلك ضرباً مبرحاً، فهرب منه. و كان أبواه يقولان: ليته يرجع الينا على أيّ دين شاء فنوافقه عليه!
      ثمّ إنّه أسلم على يد عليّ بن موسى الرضا. و رجع إلى أبويه، فدقّ الباب، فقيل له: من بالباب؟ فقال: معروف، فقيل له: على أيّ دين؟ فقال: على الإسلام! فأسلم أبواه.
      و كان مشهوراً بإجابة الدعوة، و أهل بغداد يستسقون بقبره، و يقولون: قَبْرُ مَعْرُوفٍ تِرْيَاقٌ مُجَرَّبٌ.
      و كان سريّ السَّقَطيّ تلميذه. و قال له يوماً: إذا كانت لك حاجة إلى الله تعالى فأقسم عليه بي! و قال سريّ السَّقَطيّ: رأيتُ معروفاً الكرخيّ في النوم كأنّه تحت العرش، و الباري جلّت قدرته يقول لملائكته: من هذا؟ و هم يقولون: أنت أعلم يا ربّنا منّا! فقال: هَذَا مَعْرُوفٌ الكَرْخِيّ سَكَرَ مِنْ حُبِّي فَلَا يَفِيقُ إلَّا بِلِقَائِي.
      و قال معروف: قال لي بعض أصحاب داود الطائيّ: إيّاك أن تترك العمل! فإنّ ذلك الذي يقرّبك إلى رضا مولاك. فقلتُ: و ما ذلك العمل؟ قال: دوام الطاعة لمولاك، و حرمة
      (تابع الهامش في الصفحة التالية...)
/ 22