انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج16 و 17

48٬138
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱٦ و ۱۷

60
  • ...۱

    1. (... تتمة الهامش من الصفحة السابقة)
      و دونك حديثه في الحجّ من الصحيح عن أبي الطفيل، ينطبق على معروف بن خرّبوذ.
      خامساً: كلامه: توفّي ببغداد سنة ٢۰۰، و قبره معروف يزار، و كان سريّ السقطيّ من تلامذته، ينطبق على معروف الكرخيّ.
      و فيما يأتي حديث موجز يحوم حول ترجمتهما:
      أمّا معروف بن خرّبوذ فقد جاءت ترجمته في جميع كتب الرجال، و منها «تنقيح المقال» للمامقانيّ، ج ٣، ص ٢٢۷ و ٢٢۸؛ و مجملها: معروف بن خرّبوذ المكّيّ. و قد عدّ الشيخ الرجل في رجاله تارة من أصحاب السجّاد عليه السلام، و اخرى من أصحاب الباقر عليه السلام بالعنوان المذكور، و ثالثة من أصحاب الصادق عليه السلام ... و في «الوجيزة» و «البُلْغَة» أنّه: ثقة اجْتَمَعَتِ العِصَابَةُ عَلَى تَصْحِيحِ مَا يَصِحُّ عَنْهُ- انتهى. و أشارا بذلك إلى قول الكشّيّ في عبارته ... اجتمعت العصابة على تصديق هؤلاء الأوّلين من أصحاب أبي جعفر و أبي عبد الله عليهما السلام، و انقادوا لهم بالفقه، فقالوا: أفقه الأوّلين ستّة: زرارة و معروف بن خرّبوذ و بُرَيد ... إلى آخره.
      فمن الأخبار المادحة ما رواه (الكشّيّ) بقوله: ذكر أبو القاسم نصر بن الصَّبَاح عن الفضل قال: دخلتُ على محمّد بن أبي عمير و هو ساجد، فأطال السجود، فلمّا رفع رأسه و ذكر له طول سجوده، فقال له: كيف لو رأيت جميل بن دُرّاج؟! ثمّ حدّثه أنّه دخل على جميل بن دُرّاج فوجده ساجداً، فأطال السجود جدّاً. فلمّا رفع رأسه، قال له محمّد بن أبي عمير: أطلتَ السجود! فقال له: لو رأيت معروف بن خرّبوذ!
      و منها: ما رواه هو رحمه الله عن طاهر بن عيسى قال: وجدتُ في بعض الكتب عن محمّد بن الحسين، عن إسماعيل بن قُتَيبة، عن أبي العلاء الخفّاف، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: أنَا وَجْهُ اللهِ! وَ أنَا جَنْبُ اللهِ، وَ أنَا الأوَّلُ! وَ أنَا الآخِرُ! وَ أنَا الظَّاهِرُ! وَ أنَا البَاطِنُ! وَ أنَا وَارِثُ الأرْضِ. وَ أنَا سَبِيلُ اللهِ! وَ بِهِ عَزَمْتُ عَلَيْهِ. فَقَالَ مَعْرُوفُ بْنُ خَرَّبُوذُ: وَ لَهَا تَفْسِيرٌ غَيْرُ مَا يَذْهَبُ فِيهَا أهْلُ الغُلُوِّ.
      و منها: ما رواه هو رحمه الله عن طاهر قال: حدّثني جعفر، قال: حدّثنا الشجاعيّ عن محمّد بن الحسين، عن سلام بن بشر الرمّانيّ و على بن إبراهيم التيميّ، عن محمّد الأصفهانيّ قال: كنت قاعداً مع معروف بن خرّبوذ بمكّة و نحن جماعة، فمرّ بنا قوم على حمير معتمرون من أهل المدينة. 
      (تابع الهامش في الصفحة التالية...)
/ 711