انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج16 و 17

48٬138
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱٦ و ۱۷

47
  • ٣ - أحمد بن المُفَضَّل ابن الكوفيّ الحفريّ. احتجّ به أبو زرعة و أبو حاتم و أبو داود و النسائيّ.

  • ٤ - إسماعيل بن أبان الأزديّ الكوفيّ الورّاق. شيخ البخاريّ في صحيحه. احتجّ به البخاريّ و الترمذيّ و يحيى و أحمد. مات سنة ٢۸٦ لكن القيسرانيّ ذكر أنّ وفاته كانت سنة ٢۱٦.

  • ٥ - إسماعيل بن خليفة الملّائيّ الكوفيّ أبو إسرائيل. احتجّ به الترمذيّ و كثير من أرباب السنن.

  • ٦ - إسماعيل بن زكريّا الأسديّ الخَلْقَانِيّ الكوفيّ. احتجّ به أصحاب الصحاح الستّة.

  • ۷ - إسماعيل بن عَبَّاد بن عبّاس الطالقانيّ أبو القاسم المعروف بالصاحب بن عبّاد. احتجّ بن أبو داود الترمذيّ.۱ توفّي ليلة الجمعة ٢٤

    1. قال السيّد شرف الدين في الطبعة الاولى من «المراجعات» ص ٤٤، عند ترجمة إسماعيل بن عبّاد بن عبّاس الطالقانيّ المعروف بالصاحب بن عبّاد: ذكره الذهبيّ في ميزانه، فوضع على اسمه (دت) رمزاً إلى احتجاج أبي داود و الترمذيّ به في صحيحيهما إلى آخر كلامه.
      و قال في الهامش: خالف الذهبيّ طريقته في الميزان عند ذكره لإسماعيل بن عبّاد حيث ذكره بين إسماعيل بن أبان الغنويّ، و إسماعيل بن أبان الأزديّ. و قد اهتضمنه فلم يوفه شيئاً من حقوقه.
      أقول: قال الذهبيّ في «ميزان الاعتدال» ج ۱، ص ٢۱٢:
      ۸٢٦- إسماعيل بن عَبَّاد [د، ت‌] أبو القاسم الصاحب أديبٌ بارع شيعيّ معتزليّ. و له رواية قليلة. و نظمه لا بأس به. و شعره حَسَن جدّاً. و بتشبيهاته يضرب المثل. انتهى. سها الذهبيّ هنا، إذ عدّ أبا داود و الترمذيّ ممّن روى من الصحاب بن عبّاد. و حكاه المرحوم السيّد شرف الدين في كتابه بلا تحقيق فيه. لأنّ ابن خلّكان ذكر في وفيّاته في ج ۱، ص ٣۸٢ من الطبعة القديمة: أنّ ولادة أبي داود سليمان بن الأشعث بن إسحاق الأزديّ السجستانيّ كانت في سنة ٢۰٢، و وفاته في يوم الجمعة منتصف شوّال سنة ٢۷٥. و يرى الذهبيّ في ش «ميزان الاعتدال» ج ٣، ص ٦۷۸: أنّ ولادة أبي عيسى محمّد بن عيسى بن سورة الترمذيّ كانت في سنة ٢۰٩، ذلك أنّه يذهب إلى أنّ وفاته كانت في سنة ٢۷٩، و هو ابن سبعين. لهذا كان ميلاده سنة ٢۰٩. من هنا فإنّ الصاحب بن عبّاد ولد بعد وفاة أبي داود و الترمذيّ. فكيف يتصوّر أحد أنّهما رويا عنه؟! و كانت ولادته على ما نقلت كتب التأريخ و أورده السيّد شرف الدين في ص ٤٥ من مراجعاته في سنة ٣٢٦ هـ. لأنّنا نعلم أنّ وفاته كانت في ليلة الجمعة ٢٤ صفر سنة ٣۸٥ و له من العمر تسع و خمسون سنة. فمولده حينئذٍ كان في سنة ٣٢٦. بناء على هذا فإنّه ولد بعد وفاة الترمذيّ بسبع و أربعين سنة، و بعد وفاة أبي داود بإحدى و خمسين سنة.
      ٣٢٦ ولادة الصاحب- ٢۷٩ وفاة الترمذيّ =٤۷ الفرق.
      ٣٢٦ ولادة الصاحب- ٢۷٥ وفاة أبي داود = ٥۱ الفرق.
      من هنا يتّضح أنّه علينا ألّا نركن إلى كلام منقول بمجرّد نقله من قبل صاحبه. و ما لم يرجع المرء نفسه إلى المصادر الأصليّة، فلا يقرّ له قرار!
      و أمّا بخس الذهبيّ حقّ الصاحب العبّاد مع جلالته العلميّة و عظمته في النثر و النظم و الأدب العربيّ و تاليفاته كالمحيط في اللغة و غيره، و وزارته، و تأسيسه المدارس العظيمة و مكتبته التي لا نظير لها بالري، و تربيته للطلّاب، و عطاياه الجزيلة الوافرة، فهو أمر عجيب، إذ على الذهبيّ أن يؤلّف كتاباً مستقلًّا في ذلك. بَيدَ أنّه أجحف و جانب الصواب، إذ اكتفى بسطرين عنه كما نقلناه آنفاً. سُبْحَانَ اللهِ مَا هَذَا إلَّا ذَنْبٌ عَظِيمٌ. و هذا كلّه يعود إلى تشيّع الصاحب و صلابته و شجاعته في تشيّعه. فلا بدّ للذهبيّ و أمثاله أن يكابروه، و يُخسروا إذا كالوه، بل يتركوا وفاضه خالياً.
/ 12