انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج16 و 17

48٬138
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱٦ و ۱۷

46
  • غير متّهمين لو لا التحامل الصريح، أو الجهل القبيح؟!

  • نعوذ بالله من الخذلان، و به نَستجير من سوء عواقبِ الظُّلم و العدوان، و لا حول و لا قوّة إلّا باللهِ العليّ العظيم. و السلام.۱

  • و واصل الفقيه المحدِّث العالم الشيعيّ الكبير السيّد شرف الدين كلامه في كتابه المبارك المذكور. فصرّح أنّ الميزان في صحّة الرواية عند العامّة قبول الأحاديث الموثوق بها سواء كان راويها من العامّة أم من الشيعة. و أورد أسماء مائة من أعاظم الشيعة و مشاهيرهم الذين اعترف السنّة أنفسهم بتشيّعهم، و أنّهم من المبرّزين في الفقه و الحديث و رواية السنّة، و أنّهم كانوا في ذروة الورع و التقوى و الزهد. و أحصاهم حسب الترتيب الهجائيّ. و ذكر لهم ترجمة موجزة، و نبّه على أنّهم كانوا من مشايخ الرواية في جميع الصحاح الستّة أو بعضها.

  • تنبيهاً لإخواننا العامّة و إيقاظاً لهم نكتفي فيما يأتي بذكر أسمائهم و كناهم و تأريخ حياتهم و مَن روى عنهم مِن مشايخ العامّة.

  • مائة من مشايخ الشيعة كانوا من شيوخ العامّة في الرواية

  • حرف الهمزة (أ)

  • ۱ - أبَانُ بْنُ تَغْلِبَ بْنِ رِبَاحِ القَارِئ الكُوفِيّ. احتجّ به مسلم في صحيحه و أصحاب السنن الأربعة (أبو داود، و الترمذيّ، و النسائيّ، و ابن ماجة). مات سنة ۱٤۱.

  • ٢ - إبراهيم بن يزيد بن عمرو بن الأسود بن عمرو النخعيّ الكوفيّ الفقيه. احتجّ به البخاريّ و مسلم. ولد سنة ٥۰، و مات سنة ستّ أو خمس و تسعين بعد موت الحجّاج بأربعة أشهر.

    1. «المراجعات» ص ٣٩ إلى ٤۱، الطبعة الاولى.
/ 12