انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج16 و 17

48٬138
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱٦ و ۱۷

35
  • كلام عبد الحليم الجنديّ في تدوين الشيعة للسنّة النبويّة

  • قال المستشار المصريّ عبد الحليم الجنديّ في كتابه الثمين «الإمام جعفر الصادق»: و لا مرية كان منهج عليّ و من تابعه في التدوين خيراً كبيراً للمسلمين منع المساوئ المنسوبة إلى بعض الروايات، و أقفل الباب دون افتراء الزنادقة و الوضّاعين. فَالسَّبْقُ في التَّدْوِينِ فَضِيلَةُ الشِّيعَةِ. و لمّا أجمع العلماء بعد زمان طويل على الالتجاء إليه كانوا يسلّمون بهذه الفضيلة - بالإجماع - لعليّ و بنيه.

  • و السنّة شارحة للكتاب العزيز، و هو مكتوب بإملاء صاحب الرسالة. فهي كمثله حقيقةٌ بالكتابة.

  • و بعد أن ذكر أنّ التدوين لم يتحقّق عند العامّة حتى قرنين أو قرنين و نصف، و أنّ الناس كانوا مجبورين على الرحلة إلى أقطار العالم لتلقّي الحديث على العلماء، و بعد أن تحدّث عن هذا الموضوع، قال:

  • كان تلاميذ الصادق من كبار المدوِّنين، فلقد عاشوا في عصر نهضة علميّة كبرى اعجب بها العالم. تبارت فيها يراعات المدوِّنين. و دارت عجلات التدوين كهيئة ما دارت عجلات الطباعة عند ظهور المطبعة. بدأها عمر بن عبد العزيز على رأس القرن، إذ أمر بتدوين السنّة. و تابعها علماء الامّة من أهل السُّنّة.

  • و من بعد وفاة الصادق في عام ۱٤۸ هـ دوّن أربعة آلاف من تلاميذه في كلّ علومه، و من جملتها ما يُسمّى (الاصول الأربعمائة). و هي أربعمائة مصنَّف لأربعمائة مصنِّف من فتاوى الصادق. و عليها مدار العلم و العمل من‌

/ 12