انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج16 و 17

48٬138
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱٦ و ۱۷

34
  • عن مائة رجل من أصحاب الصادق عليه السلام، و محمّد بن عليّ بن محبوب، و طلحة بن طلحة بن زيد، و عمّار بن موسى الساباطيّ، و عليّ بن النعمان، و الحسين بن عبد الله، و أحمد بن عبد الله بن مهران المعروف بابن خانة، و صدقة بن المنذر القمّيّ، و عبيد الله بن عليّ الحلبيّ الذي عرض كتابه على الصادق عليه السلام فصحّحه و استحسنه، و قال: أ ترى لهؤلاء مثل هذا الكتاب؟، و أبي عمرو الطبيب، و عبد الله بن سعيد الذي عرض كتابه على أبي الحسن الرضا عليه السلام، و يونس بن عبد الرحمن الذي عرض كتابه على الإمام أبي محمّد الحسن الزكيّ العسكريّ عليه السلام.

  • و مَن تتبّع أحوال السلف من شيعة آل محمّد صلّى الله عليه و آله و سلّم، و استقصى أصحاب كلّ من الأئمّة التسعة من ذرّيّة الحسين، و أحصى مؤلّفاتهم المدوَّنة على عهد أئمّتهم، و استقرأ الذين رووا عنهم تلك المؤلّفات، و حملوا عنهم حديث آل محمّد في فروع الدين و اصوله من الوف الرجال، ثمّ ألَمَّ بحملة هذه العلوم في كلّ طبقة طبقة، يداً عن يد من عصر التسعة المعصومين إلى عصرنا هذا، يحصل له القطع الثابت بتواتر مذهب الأئمّة، و لا يرتاب في أنّ جميع ما ندين الله به من فروع و اصول، إنّما هو مأخوذ من آل الرسول. لا يرتاب في ذلك إلّا مكابر عنيد، أو جاهل بليد (الذي لا يقبل كلام الطرف المقابل من وحي زهوه الوهميّ الخياليّ، و هو من أهل العناد و الخصومة، أو هو جاهل قليل الفهم و سفيه سقيم الذهن). وَ الحَمْدُ لِلَّهِ الذي هَدَانَا لِهَذَا وَ مَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لا أنْ هَدَانَا اللهُ، وَ السَّلَامُ.۱

    1. «المراجعات» ص ٢۸٩ إلى ٣۰٣، الطبعة الاولى سنة ۱٣٥٥ هـ، مطبعة العرفان، صيدا، المراجعة ۱۱۰ بتاريخ ٢٩ ربيع الثاني، سنة ۱٣٣۰ هـ، تحت عنوان: ۱- تواتر مذهب الشيعة عن أئمّة أهل البيت.
      ٢- تقدّم الشيعة في تدوين العلم زمن الصحابة.
      ٣- المؤلّفون من سلفهم زمن التّابعين و تابعي التابعين.
/ 12