انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج16 و 17

48٬138
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱٦ و ۱۷

31
  • و كان هشام من أعلم أهل القرن الثاني في علم الكلام، و الحكمة الإلهيّة، و سائر العلوم العقليّة و النقليّة، مبرّزاً في الفقه و الحديث، مقدَّماً في التفسير، و سائر العلوم و الفنون. و هو ممّن فتق الكلام في الإمامة، و هذّب المذهب بالنظر. يروى عن الصادق و الكاظم، و له عندهم جاه لا يحيط به الوصف. و قد فاز منهم بثناءٍ يسمو به في الملأ الأعلى قدره. و كان في مبدأ أمره من الجهميّة. ثمّ لقى الصادق فاستبصر بهديه و لحق به، ثمّ بالكاظم ففاق جميع أصحابهما.

  • و رماه بالتجسيم و غيره من الطامّات مريد و إطفاء نور الله من مشكاته، حسداً لأهل البيت و عدواناً. و نحن أعرف الناس بمذهبه، و في أيدينا أحواله و أقواله. و له في نصرة مذهبنا من المصنّفات ما أشرنا إليه، فلا يجوز أن يخفى علينا من أقواله - و هو من سلفنا و فرطنا - ما ظهر لغيرنا، مع بعدهم عنه في المذهب و المشرب!

  • دفاع الشهرستانيّ عن هشام بن الحكم‌

  • على أنّ ما نقله الشهرستانيّ في «الملل و النحل» من عبارة هشام لا يدلّ على قوله بالتجسيم. و اليك عين ما نقله. قال:

  • وَ هِشَامُ بْنُ الحَكَمِ صَاحِبُ غَوْرٍ في الاصُولِ، لَا يَجُوزُ أنْ يُغْفَلَ عَنْ إلزَامَاتِهِ عَلَى المُعْتَزِلَةِ، فَإنَّ الرَّجُلَ وَرَاءَ مَا يُلْزِمُهُ عَلَى الخَصْمِ، وَ دُونَ مَا يُظْهِرُهُ مِنَ التَّشبِيهِ. وَ ذَلِكَ أنَّهُ ألْزَمَ العَلَّافَ فَقَالَ: إنَّكَ تَقُولُ: البَارِي عَالِمٌ بِعِلْمٍ وَ عِلْمُهُ ذَاتُهُ، فَيَكُونُ عَالِماً لَا كَالعَالِمِينَ، فَلِمَ لَا تَقُولُ: هُوَ جِسْمٌ لَا كَالأجْسَامِ؟! - انتهى.

  • و لا يخفى أنّ هذا الكلام إن صحّ عنه فإنّما هو بصدد المعارضة مع العلّاف، و ليس كلّ من عارض بشي‌ءٍ يكون معتقداً له، إذ يجور أن يكون قصده اختبار العلّاف، و سبر غوره في العلم، كما أشار الشهرستانيّ إليه بقوله: فإنّ الرجل وراء ما يلزمه على الخصم، و دون ما يظهر من التشبيه.

/ 294