انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج16 و 17

48٬138
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱٦ و ۱۷

28
  • مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِم بْنَ رَبَاحٍ الكُوفِيّ الطَّائِفِيّ الثَّقَفَيّ، و جماعة من أعلام الهدى و مصابيح الدّجى، لا يسع المقام استقصاءهم.

  • أمّا هؤلاء الأربعة فقد نالوا الزلفى، و فازوا بالقِدح المعلّى، و المقام الأسمى، حتى قال فيهم الصادق عليه السلام و قد ذكرهم:

  • هَؤْلَاءِ امَنَاءُ اللهِ عَلَى حَلَالِهِ وَ حَرَامِهِ. وَ قَالَ: مَا أجِدُ أحَداً أحْيَا ذِكْرَنَا إلَّا زُرَارَةُ، وَ أبُو بَصِيرٍ لَيْثٌ، وَ مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَ بُرَيْدٌ. وَ لَوْ لا هَؤلَاءِ مَا كَانَ أحَدٌ يَسْتَنْبِطُ هَذَا. ثُمَّ قَالَ: هَؤلاءِ حُفَّاظُ الدِّينِ وَ امَنَاءُ أبي عَلَى حَلَالِ اللهِ وَ حَرَامِهِ، وَ هُمُ السَّابِقُونَ إلَيْنَا في الدُّنْيَا، وَ السَّابِقُونَ إلَيْنَا في الآخِرَةِ.

  • و قال عليه السلام: بَشِّرِ المُخْبِتِينَ بِالجَنَّةِ - ثُمَّ ذَكَرَ الأرْبَعَةَ.

  • و قال في كلام طويل ذكرهم فيه: كَانَ أبي ائتَمَنَهُمْ عَلَى حَلَالِ اللهِ وَ حَرَامِهِ، وَ كَانُوا عَيْبَةَ عِلْمِهِ، وَ كَذَلِكَ اليَوْمَ هُمْ عِنْدِي مُسْتَوْدَعُ سِرِّي، وَ أصْحَابُ أبي حَقَّاً، وَ هُمْ نُجُومُ شِيعَتِي أحْيَاءً وَ أمْوَاتاً. بِهِمْ يَكْشِفُ اللهُ كُلَّ بِدْعَةٍ، وَ يَنْفُونَ عَنْ هَذَا الدِّينِ انْتِحَالَ المُبْطِلِينَ وَ تَأوِيلَ الغَالِبِينَ‌ - انتهى.

  • إلى غير ذلك من كلماته الشريفة التي أثبتت لهم من الفضل و الشرف و الكرامة و الولاية ما لا تسع بيانه عبارة. و مع ذلك فقد رماهم أعداء أهل البيت بكلّ إفك مبين. كما فصّلناه في كتابنا «مختصر الكلام في مؤلّفي الشيعة من صدر الإسلام». و ليس ذلك بقادحٍ في سموّ مقامهم، و عظيم خطرهم عند الله و رسوله و المؤمنين، كما أنّ حسدة الأنبياء ما زادوا أنبياء الله إلّا رفعةً، و لا أثروا في شرائعهم إلّا انتشاراً عند أهل الحقّ، و قبولًا في نفوس اولي الألباب.

/ 24