انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج16 و 17

48٬138
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱٦ و ۱۷

171
  • فإنّ المحاججات رفعت شأو الرضا العلميّ. و تطلّع الناس لليوم الذي يستلم فيه مقاليد الامور.

  • نجح المأمون في تدبيره السابق، و فشل في تدبيره اللاحق. و خشى أن يستفحل الأمر، و يُصبح أكثر الناس شيعة للرضا، فيكون ملكه عرضة للخطر، فاحتال عليه بالسمّ و دسّه إليه في عنب، فقضى عليه السلام سميماً بطوس، و دفن بها في قبّة هارون أمام قبره، فاندرس قبر هارون، و ظهر قبر الرضا، و صار مقصداً لزوّار الشيعة من أطراف البلاد و شاسع الأمصار.

  • و في عهد الرضا عليه السلام نشطت الشيعة و جاهروا بالولاء، و علت كلمتهم، لا سيّما أنّ المأمون كان جهيراً به يجمع أرباب الكلام و يناظرهم في خلافة أمير المؤمنين، و يقطع حججهم بصارم براهينه. و لكنّه بعد أن سمّ الرضا، و هدأت أجراس العلويّة و الشيعة، أوصد ذلك الباب كأن لم يكن ذلك الحجاج و تلك الحجج.

  • مسار العلوم و تأريخ الشيعة في عصر الإمام الجواد عليه السلام‌۱

  • مات أبو الحسن الرضا عليه السلام، و أبو جعفر الجواد عليه السلام ابن سبع سنين. فتهافتت الشيعة عليه يستقون من سائغ نميره شأنهم مع آبائه. و ما حال صغر السنّ دون ارتشافهم من غامر علمه، لأنّ الإمامة الإلهيّة لا فرق فيها بين ابن سبع أو سبعين ما دامت منابعها تستمدّ من العلّام‌

    1. كانت ولادته في العاشر من رجب سنة ۱٩٥ كما قيل. و قُبض مسموماً في ذي القعدة أو ذي الحجّة من سنة ٢٢۰، فيكون عمره يوم وفاته ٢٥ سنة، و دُفن إلى جنب جدّه الكاظم عليهما السلام.
/