انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج16 و 17

48٬138
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱٦ و ۱۷

166
  • الأفطس. و بعد موت محمّد بن إبراهيم و داعيتهم أبي السرايا بالكوفة بايع الحسين محمّد بن جعفر الصادق عليه السلام و سمّاه أمير المؤمنين. بل لا تجد قطراً إلّا و فيه علويّ يُمنّي نفسه أو يُمنّيه الناس بالوثبة.

  • بل امتدّت جذور التشيّع حتى إلى البلاط الملكيّ. فكان الفضل بن سهل ذو الرئاستين وزير المأمون شيعيّاً، و طاهر بن الحسين الخزاعيّ قائد المأمون الذي فتح له بغداد و قتل أخاه الأمين شيعيّاً، و كثير سواهما. حتى أنّ المأمون خشى عاقبة هذين، فقتل الفضل، و ولّى طاهراً إمارة هرات.

  • و فعل ذلك مع أولاد طاهر فإنّهم بعد القيادة بوليهم إمارة هرات. و كانت الطاهريّة كلّها تتشيّع، كما يقول ابن الأثير في حوادث عام ٢٥۰، ج ۷، ص ٤۰.

  • و قال في حرب سليمان بن عبد الله الطاهريّ مع الحسن بن زيد الناهض بطبرستان: تَأثَّمَ سُلَيْمَانُ مِنْ قِتَالِهِ لِشِدَّتِهِ في التَّشَيُّعِ.

  • و بلغ من شأن طاهر أن كان له حرم ببغداد يأمن من دخله. و أن يخاطب دعبل المأمون من أجل ما كان لطاهر من الفتح بقوله:

  • إنِّي مِنَ القَوْمِ الَّذِينَ سُيُوفُهُمْ‌***قَتَلَتْ أخَاكَ وَ شَرَّفَتْكَ بِمَقْعَدِ
  • كيف لا يخاف المأمون من طاهر؟!

  • إن المأمون من رجال الدهاء و السياسة. فلمّا رأى انتشار التشيّع في الآفاق. و ثبات العلويّين في أطراف البلاد، و سريان التشيّع إلى بلاطه، خشى من عقبى هذه النزعة العلويّة على سلطانه. فرأى أن يكيد لهذه الوثبات التي ظهر بها بعض العلويّين، و الكامنة في نفوس الآخرين.

  • إن الرضا عليه السلام ذلك اليوم إمام الشيعة و سيّد آل أبي طالب، فبعث إليه يستقدمه. و أظهر أنّه يريد أن يتنازل له عن العرش، و جعل‌

/ 19