انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج16 و 17

48٬138
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱٦ و ۱۷

157
  • ...۱

    1. (... تتمة الهامش من الصفحة السابقة)الحجّاج في أيّام الوليد بواسط سنة ٩٥ هـ- انتهى موضع الحاجة من كلام المرحوم المحدِّث القمّيّ في «تتمّة المنتهى».أجل، ذكرنا هذه المطالب ليتبيّن أنّ جميع الحكّام الجور الذين ما زالت ترجمتهم تسوِّد وجه التأريخ لم يكونوا في بادئ أمرهم من المستهترين القتلة ذوي الشوارب الكثّة و اللحى المحلوقة، الجهلاء بمسائل الدين و أحكامه، بل كانوا في ظاهرهم من اولي الصلاح و أهل القبا و الرداء و الحَنَك، و كانوا مواظبين على حضور الجمعة. و كانوا على هذه السجيّة يشهدون المشاهد حتى آخر عمرهم. لأنّ هذا المتاع هو المتاع الوحيد الذي له من يشتريه في سوق عامّة المسلمين يومئذٍ. بَيدَ أنّ عفريت الشهوة و كلب الغضب و نبيذ الغرور و حبّ الجاه و الرئاسة و الأوهام المزيّفة قد استحوذ عليهم حتى عدّوا أنفسهم آلهة على وجه الأرض.
      مُعَبَّا وَ مُعَصَّا وَ مُعَمَّمْ‌***براي قتل دين گشته مُصَمَّم ٤
      نعوذ بالله من شرور أنفسِنَا و من سَيِّئَاتِ أعمالنا.--------------------------------------------------------------- [۱] كانوا يَسِمُونَ العبيد على أيديهم و ظاهر أعناقم إذا اشتروهم لكي يُعْرَفوا، و لا يفرّوا في بعض الأوقات و لكي لا يدّعي سيّد آخر تملّكهم. و لمّا ذهب الحجّاج إلى مكّة و أخذ لعبد الملك بن مروان البيعة من هؤلاء الصحابة بوصفها استرقاقاً لهم، فقد وسم ما بدا من أجسامهم بختم الذلّ و العبوديّة كسائر العبيد ليُعرفوا بهذه المحنة في أنظار العامّة. و هنا تألّم السيوطيّ و استرجع. [٢] في «أقرب الموارد» مادّة ق ود: (اسْتَقَادَ) له استقادةً: أعطاه مَقَادَتَهُ و- زيدٌ الأميرَ:سَأله أن يُقيدَ القاتلَ بالقتيل، و- ذَلَّ وَ خَضَعَ. (اسْتَقَادَ) فلانٌ الأميرَ من القاتل فأقادَهُ منه:أي: طلب منه أن يَقْتُلَهُ فَفَعَلَ. [٣] الفئام: جمع قوم، و الجماعة من الناس. [٤] كان في أيّام طفولتي إلى ريعان شبابي واعظ في طهران يُدعى الميرزا عبد الله الواعظ السبوحيّ الطهرانيّ. و كان في غاية التقوى و الزهد، و الفهم و الدراية و العلم. ضليعاً في التفسير و الأخبار الواردة، عارفاً بالفلسفة و الحكمة. و كان نسيج وحده في الفصاحة و البلاغة. جمهوريّ الصوت. و كان اعجوبة في فنّ الخطابة، و كيفيّة الدخول في الموضوع و الخروج منه، و التعريج على قضيّة كربلاء في ختام المنبر. و كان يرتقي المنبر في شهر رمضان في مسجد (سبهسالار) الجديد الواقع في (شبستان چهل ستون)، و يتحدّث من هناك عن الاعتقادات، بخاصّة المعاد، فيطرح موضوعات بكراً و حيّةً و رائعة جدّاً. و كان غيوراً، محبّاً للدين، حرّاً، منفتحاً. و هو رائد الخطابة في زمانه. و كنت احبّه كثيراً، و أحضر منبره لاستفيد من موضوعات مع أنّي كنت يومئذٍ طالباً صغيراً في المدرسة. و ما زال صوته يدوّي في صحن المدرسة و مسجد سبهسالار، و قد كان يقف أيّام العزاء على آخر مرقاة- و لعلّها المرقاة السابعة من المنبر- و ينزع عمامته، و يُلقي عباءته، و يشمرّ كُمَّي قباه حتى عضديه، و ما زال صوته يرنّ في مسمعي. و تحتفظ ذاكرتي بهذا البيت الذي أوردتُه، و كنت قد سمعته منه. و قد ألمّ به المرض لسنين، و توفّي عند ما كنتُ في النجف الأشرف، أي:بعد سنة ۱٣۷۰ هـ. رحمة الله عليه رحمةً واسعةً.و تعريب البيت: «هو معبّا و معصّى و معمَّم و مُصَمِّم على إطفاء نور الدين».
/ 9