انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج16 و 17

48٬138
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱٦ و ۱۷

156
  • ...۱

    1. (... تتمة الهامش من الصفحة السابقة)
      خَرَجْتُ أجُرُّ الذَّيْلَ تِيهاً***كَأنَّنِي عَلَيْكَ أمِيرَ الْمُؤْمِنِين أمِيرُ
      إلى أن قال: و ممّن مات في أيّام عبد الملك من الأعلام أيّوب بن القرِّيَّة الذي يضرب به المثل في الفصاحة.و قال المحدِّث القمّيّ في «تتمّة المنتهى» ص ۸٣ و ۸٤، الطبعة الثالثة (ما تعريبه): كان عبد الملك بن مروان قبل جلوسه على العرش ملازماً للمسجد تالياً للقرآن، حتى قيل فيه: «حَمَامَةُ المَسْجِدِ»، و لمّا بلغه خبر تقلّده للأمر كان يتلوا القرآن فأطبقه و قال: سَلام عليك! هذا فراق بيني و بينك. قال الراغب في «المحاضرات» بعد نقل هذه القضيّة ما مضمونه: كان عبد الملك يقول: كنت أتحرّج من قتل نملة و الآن يكتب لي الحجّاج أنّه قتل فئاماً ٣ من الناس و لم يؤثّر في. و قال في ص ٩٦ و ٩۷: كان الحجّاج يخبر أنّ أكثر لذّاته في إراقه الدماء.و احصى مَن قتلهم الحجّاج سوى من قُتل في بعوثه و عساكره فوجد مائة و عشرون ألفاً، و وجد في حبسه بعد هلاكه خمسون ألف رجل و ثلاثون ألف امرأة منهم اثنا عشر ألفاً عراة.و كان حبس الرجال و النساء في مكان واحد، و لم يكن في حبسه سقف و لا ظلّ. و روي أنّه خرج يوم الجمعة إلى الصلاة، فسمع ضجّة عظيمة، فقال: ما هذا؟ قالوا: أهل السجن يضجّون من الحرّ. فقال: قولوا لهم: اخْسَئُوا فِيهَا وَ لَا تُكَلِّمُونَ! فلم يمهله الله إذ لم يصلّ جمعة بعدها حتى صار إلى جهنّم. و في «أخبار الدول» أنّ علماء السنّة كفّروه بكلمته هذه، و قالوا أيضاً: وجد في حبسه بعد هلاكه ثلاثة و ثلاثون ألفاً كانوا قد سُجنوا بلا داعٍ. و أطلقهم الوليد بن عبد الملك. و نُقل عن الشعبيّ أنّه قال: إذا اخرج من كلّ امّة خبيثها و فاسقها، أخرجنا لهم الحجّاج، و أنّه ليزيد عليهم جميعاً. و نقل أنّ عبد الملك لمّا كتب إلى الحجّاج ألّا يقتل أحداً من آل أبي طالب، لأنّ آل حرب ربّما أراقوا دماء أولاد أبي طالب فعمهم الموت و زالت دولتهم، فاجتنب الحجّاج سفك دمائهم خوفاً من زوال الملك و السلطان لا خوفاً من الخالق عزّ و جلّ. و قتل الحجّاج كثيراً من شيعة أمير المؤمنين عليه السلام و خاصّته ككميل بن زياد النخعيّ، و قنبر غلام الإمام عليه السلام. و ضرب عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاريّ بالسياط حتى اسودّ كتفاه. و أمره بسبّ أمير المؤمنين عليه السلام، فلم يسبّه بل ذكر مناقبه مكان ذلك. و قطع يد و رجل يحيى بن امّ طويل الذي كان من شيعة الإمام السجّاد عليه السلام و حواريِّة حتى استُشهد. و آخر من قتل هو سعيد بن جبير. و بعد خمس عشرة ليلة مضت على مقتله، ظهرت الآكلة في جوفه فكانت سبباً في هلاكه. و كان قتل سعيد و هلاك(تابع الهامش في الصفحة التالية...)
/ 9