انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج16 و 17

48٬138
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱٦ و ۱۷

146
  • ...۱

    1. (... تتمة الهامش من الصفحة السابقة)
      المختار. فاقتتلوا و كان الظفر لأهل العراق. و قُتِلَ عبيد الله بن زياد، و الحصين بن نمير، و شرحبيل بن ذي الكلاع، و ابن حوشب ذي الظليم، و عبد الله بن إياس السلميّ مع عدد من أشراف الشام و انتقلوا إلى دَرَك الجحيم. و حمل إبراهيم رأس ابن زياد و غيره إلى المختار.
      و بعث المختار برأسه إلى الحجاز. و كانت هذه الواقعة في سنة ٦٦ هـ. (إلى أن قال في ص ٩۱): و يتبيّن من هنا كيف سَرَّ المختار قلب الإمام السجّاد عليه السلام، بل سرّ القلوب الكسيرة للمظلومين و المصابين من أرامل آل محمّد عليهم السلام و أيتامهم بعد أن كانوا يقيمون المآتم و مراسم العزاء خمس ستين. و روي عن الإمام الصادق عليه السلام أنّه قال ما مضمونه: لم تكحّل هاشميّة و لم تخضب و لم يطبخ بنو هاشم طعاماً لهم حتى قتل عبيد الله بن زياد بعد خمس سنين من قتل الحسين عليه السلام. قال السيوطيّ في «تاريخ الخلفاء» ص ٢۱٤، الطبعة الرابعة: ... فجهّز ابن الزبير لقتاله (قتال المختار) إلى أن ظفر به في سنة سبع و ستّين، و قتله.
      و ذكر في «تتمّة منتهى الآمال» ص ٩۱ إلى ٩٥، مطالب نوردها فيما يأتي موجزة: خرج مصعب بن الزبير سنة ٦۷ هـ من قبل أخيه عبد الله لصدّ المختار. فوقع قتال شديد بينهما في قرية «حروراء» من الكوفة. و قُتِلَ خلق عظيم في تلك الوقعة. و انهزم المختار و اعتصم في قصر الإمارة بالكوفة مع جماعة كثيرة، و لكنّه كان يخرج منه كلّ يوم لحرب مصعب. و بينا كان خارجاً منه ذات يوم و هو على بغلة شهباء حمل عليه عبد الرحمن بن أسد الحنفيّ و قتله و قطع رأسه. و كان ذلك في الرابع عشر من رمضان سنة ٦۷ هـ. ثمّ حاصروا دار الإمارة، فوقع أصحاب المختار في محنة ثمّ آمنهم أصحاب مصعب. و لمّا قبضوا عليهم قتلوهم. و جملة القول: أنّ مصعباً سيطر على الكوفة. و كان يجمع الجنود و يعبّأ الجيش حتى سار مع عساكره سنة ۷٢ هـ نحو الشام لقتال عبد الملك بن مروان. و تهيّأ عبد الملك أيضاً لقتاله فخرج على رأس جيش جرّار و جاء حتى وصل إلى «مِسْكَن» و هي موضع على نهر الدجيل، قريبة من «بلد» التي كانت منزلًا من منازل سامرّاء. و التقيا فيها. و دارت بينهما حرب طاحنة قُتِلَ فيها إبراهيم بن مالك الأشتر الذي كان في جيش مصعب، و قطع رأسه ثابت بن يزيد غلام الحصين بن نمير و حمل جسده إلى عبد الملك. و كان مصعب ذا جمال و هيئة و كمال، و كانت سكينة ابنة الحسين عليهما السلام زوجته. و ذكر الخطيب في «تاريخ بغداد» أنّ قبره و قبر إبراهيم في «مسكن». و مجمل الكلام أنّ عبد الملك دعا أهل العراق إلى بيعته بعد
      (تابع الهامش في الصفحة التالية...)
/