
معرفة الإمام ج16 و 17
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۱٦ و ۱۷
141نشر ما حلّ بقتلى الطفّ، و ما جرى من فزع و دهشة و سلب و ضرب و سبي. فإنّ زين العابدين عليه السلام قضى سني حياته كلّها بالبكاء على أبيه.۱ فإنّه ما قُدِّم له طعام أو شراب إلّا و مزجه بدموع عينيه. و على هذا المنوال نسج الأئمّة من أولاده، بل ما زالوا يعقدون مآتم العزاء للبكاء و استماع المراثي و التعازي.
و لربّما ضربوا الأستار و جعلوا خلفها بنات الرسالة ليستمعن شجي المراثي، فيبكين على صرعى الطفّ و سبي العقائل. بل كان شعارهم حثّ المؤمنين على نصب مآتم الحزن للبكاء على ذلك الحدث الجلل، و على زيارته و لو على الخشب (إشارة منهم إلى الصلب الذي ينتظر مَن يزوره).
و قد لبّى المؤمنون تلك الدعوة، فما زالت مآتمهم قائمة، و زيارتهم دائمة. و لقد لاقوا من أجل ذلك فنون الأذى و التنكيل أيّام بني أميّة، و شطراً من دولة بني العبّاس خصوصاً في عهد المتوكّل، حتى أدركوا الأمل فصارت المآتم تقام علناً، و الزيارة تفعل جهرة، إلى أن بلغت إلى ما تشاهده اليوم!
و ما زال أئمّة أهل البيت يأمرون بنشر الدعوة الحسينيّة بكلّ وسائل النشر. و قد سبقهم إلى ذلك جدّهم المصطفى صلّى الله عليه و آله، فقد بكى ولده الحسين عليه السلام و حضّ على البكاء عليه، و حثّ على نصرته عند نهوضه و على زيارته بعد قتله، و الحسين بعدُ في الأحياء.
- أشهر الأقوال أنّه قتل بالسمّ في المحرّم من عام ٩٥ هـ، فتكون حياته بعد أبيه خمساً و ثلاثين سنة. كما أنّ المشهور أنّ عمره الشريف يوم قَتْلِ أبيه اثنان و عشرون سنة.
وُلد عليه السلام في الخامس من شعبان سنة ٣۸ هـ، و استُشهد بالمدينة بسمّ الوليد بن عبد الملك، و دفن بالبقيع خلف عمّه الإمام المجتبى عليه السلام.
- أشهر الأقوال أنّه قتل بالسمّ في المحرّم من عام ٩٥ هـ، فتكون حياته بعد أبيه خمساً و ثلاثين سنة. كما أنّ المشهور أنّ عمره الشريف يوم قَتْلِ أبيه اثنان و عشرون سنة.
