انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج16 و 17

48٬138
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱٦ و ۱۷

139
  • فهذا عبيد الله بن زياد طالَبَ عمر بن سعد بالكتاب الذي كتبه له في قتل الحسين، فقال: مَضَيْتُ لأمْرِكَ وَ ضَاعَ الكِتَابُ! قال: لَتَجِيئَنَّ بِهِ!

  • قال عمر: تُرِكَ وَ اللهِ يُقْرَا عَلَى عَجَائِزِ قُرَيْشٍ اعْتِذَاراً إلَيْهِنَّ بِالمَدِينَةِ.

  • أمَا وَ اللهِ لَقَدْ نَصَحْتُكَ في حُسَيْنٍ نَصِيحَةً لَوْ نَصَحْتُهَا أبي: سَعْدَ بْنَ أبي وَقَّاصٍ كُنْتُ قَدْ أدَّيْتُ حَقَّهُ!

  • قال عثمان بن زياد، أخو عبيد الله: صَدَقَ وَ اللهِ؛ وَدِدْتُ أنَّهُ لَيْسَ مِنْ بني زِيَادٍ رَجُلٌ إلَّا وَ في أنْفِهِ خِزَامَةٌ إلى يَوْمِ القِيَامَةِ وَ إن حُسَيْناً لَمْ يُقْتَلْ!

  • قَالَ: فَوَ اللهِ مَا أنْكَرَ عَلَيْهِ ذَلِكَ عُبَيْدُ اللهِ.۱

  • و أنّى لهم اليوم بستر تلك التضحية و قد ملأت البلاد طولًا و عرضاً ذكراها و الإشادة بها على المنابر. و ما زالت الصحف و الكتب تندب ذلك القربان و تبكي تلك الفاجعة الموجعة، في كلّ زمان و مكان.

  • و لما ذا تذهب يميناً و شمالًا و هذه عاصمة اميّة - الشام - التي اتّخذت يوم قتل الحسين عيداً و استقبلت الرءوس و السبي بالدفوف و الطبول، و بقيت أيّاماً و عليها منشورة معالم الزينة و الفرح! أصحبت و المآتم تقام فيها نادبة للحسين باكية عليه، لاعنة مَن اجترح منه ذلك الذنب العظيم! و هذا اسم الحسين مكتوب على مسجدها الأعظم و قد وضع ثوب السواد شعار الحزن على موضع صلب الرأس من ذلك المسجد. و هاتيك القبور من أهل البيت و ما اكثرها في ذلك البلد - دمشق - معمورة بالقباب و بالزائرين، و قد فرشت بأنفس السجّاد و اضيئت بأجمل المصابيح. و أين قبر معاوية و يزيد من عاصمتهم الشام؟! و أين الزائر لهما من أشياعهم و من سائر

    1. انظر: «تاريخ الطبريّ» ج ٦، ص ٢٦۸، في حوادث عام ٦۱؛ و تاريخ ابن الأثير، ج ٤، ص ٤۰، في حوادث هذا العام.
/ 4