انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج16 و 17

48٬138
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱٦ و ۱۷

138
  • الأرض لأصبحت عرفاً بين الناس. و متى تعود الناس إلى العمل بالشريعة و قد استقبلوا هذه البدع و الموبقات تُرتكب جهراً، و لا يُخشى الله في اقترافها إعلاناً و سرّاً؟!

  • فنهضة الحسين هي التي أبانت ضلال القوم و جُرْأتَهم على الشريعة، و انتهاكهم لحرمات الدين، و خروجهم عنه، بل عليه أقوالًا و أعمالًا. فكان بزوغ بدر آل البيت بعد أن أفل أو كاد من أسرار شهادته التي ما زال الكثير منها مجهولًا. و ما تجلّي إلّا شطر منها حتى كاد أن يلمسها بيده حتى الغربيّ. و عسى أن يكشف لنا المستقبل شطراً آخراً محجوباً حتى اليوم عن البصائر و الأبصار.

  • إن الذي يرشدك إلى أنّ شجرة التشيّع كان نموّها و إفراعها ممّا استقته من تلك الدماء الطاهرة هو أنّ أنصار الأمويّين تكاد أن تتقطّع قلوبهم غيظاً من هاتيك النهضة الحسينيّة. و ما زالوا ينسجون الحجب بشتّى الأساليب فيضعونها على شمس تلك التضحية، زعماً منهم أنّ عين الشمس تُحجب بالغربال. و هَيْهَات الذي دبّروه من تمويه و خداع. فإنّ أنوار تلك الشهادة قد استضاء منها الافق الإسلاميّ، و مزّقت ظلام تلك الأضاليل الأمويّة، و نبّهت الحواسّ إلى الفوائد الملموسة من ذلك القربان، و خسران اميّة فيما جنته، و إن هزّتهم نشوة الظفر أيّاماً معدودة. و ما زال أنصار أميّة مجدّين في كتمان الحقّ ظنّاً منهم أنّ الباطل يعلو بالأراجيف، و تستر عيوبه نسائج الأوهام و أسلاك الهباء، و لا يفضحه قمر الحقّ الطالع!

  • و ما دعاهم إلى بخس حقّ تلك النهضة الشريفة هو ما شاهدوه و لمسوه من آثارها في انتشار التشيّع و نموّه حيناً بعد آخر، و افتضاح سلفهم بما جنوه على أنفسهم، و اكتسبته أيديهم. و كفى بافتضاحهم اعترافهم بالفضيحة.

/ 4