انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج16 و 17

48٬138
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱٦ و ۱۷

132
  • و دبر كلّ صلاة. و لمّا عوتب على ذلك، قال: لَا وَ اللهِ حتى يَرْبُو عَلَيْهِ الصَّغِيرُ وَ يَهْرَمُ الكَبِيرُ.

  • فما زال سبّ أمير المؤمنين عليه السلام سنّة في دولة بني اميّة إلى أن انقرضت، سوى أيّام الخليفة ابن عبد العزيز في بعض البلاد. و زاد معاوية على السبّ أن كتب لعمّاله: برئت الذمّة ممّن روى حديثاً في فضل أبي تراب.۱

  • و ما زال متتبّعاً أثر شيعته حتى انتهك منهم كلّ حرمة و ارتكب كلّ محرّم. يقول المدائنيّ كما في «شرح نهج البلاغة» ج ٣، ص ۱٥: و كان أشدّ الناس بلاءً أهل الكوفة لكثرة من فيها من شيعة عليّ عليه السلام، فاستعمل عليهم زياد بن أبيه و ضمّ إليه البصرة. فكان يتبع الشيعة و هو بهم عارف، لأنّه كان منهم أيّام عليّ عليه السلام، فقتلهم تحت كلّ حجر و مدر، و أخافهم، و قطع الأيدي و الأرجل، و سمل العيون، و صلبهم على جذوع النخل، و طردهم و شرّدهم عن العراق، فلم يبق بها معروف منهم.

  • هذه بعض سيرة معاوية مع الشيعة. فكان لا يجهر أحد بالولاء لأبي الحسن و لآل محمّد الأطهار إلّا حمل خشبة الصلب على عاتقة، و سنّ الحسام لعنقه بيده. و ما حيلة البعض منهم، و هو جهير بالتشيّع معروف فيه لا يستطيع كتمه و لا دفعه، أمثال حجر بن عديّ و أصحابه، و عمرو بن الحمق الخزاعيّ و أضرابه؟!

  • و ما وقف معاوية عند هذا الحدّ من شقائه حتى أراد أن يقتل إمام الشيعة أبا محمّد الحسن عليه السلام فدسّ إليه السمّ على يدي زوجته جعدة

    1. «شرح نهج البلاغة» ج ٣، ص ۱٥ نقلًا عن المدائنيّ؛ و ابن عرفة المعروف بنفطويه.
/ 20