انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج16 و 17

48٬138
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱٦ و ۱۷

131
  • وَ لَمْ يَزَلْ‌ صَاحِبُ الأمْرِ في صَعُودٍ كَؤُودٍ حتى قُتِلَ.

  • فَبُويعَ الحَسَنُ سَلَامُ اللهِ عَلَيْهِ، وَ عُوهِدَ ثُمَّ غُدِرَ بِهِ وَ اسْلِمَ، وَ وَثَبَ عَلَيْهِ أهْلُ العِرَاقِ حتى طُعِنَ بِخَنْجَرٍ في جَنْبِهِ، وَ نُهِبَ عَسْكَرُهُ، وَ عُولِجَتْ خَلَالِيلُ امَهَّاتِ أوْلَادِهِ، فَوَادَعَ مُعَاوِيَةَ، وَ حَقَنَ دَمَهُ وَ دِمَاءَ أهْلِ بَيْتِهِ، وَ هُمْ قَلِيلٌ حَقَّ قَلِيلٍ.

  • و حين وادعه أبو محمّد عليه السلام، اشترط عليه شروطاً كثيرة، منها: أن يكفّ عن سباب من قام الإسلام بحسامه، و تأسّست بقوائمه قواعد الحكم لمعاوية و غيره؛ و أن لا ينال شيعته بسوء. فلمّا وصل معاوية النخيلة أو دخل الكوفة و اعتلى المنبر، قال: ألَا أنّي قَدْ مَنَّيْتُ الحَسَنَ بْنَ عَلِيّ شُرُوطاً، وَ كُلُّهَا تَحْتَ قَدَمَيّ هَاتَيْنِ!۱

  • يقول أبو الفرج في «المقاتل»: صلّى معاوية الجمعة بالنخيلة، ثمّ خطب، فقال: أنّي مَا قَاتَلْتُكُمْ لِتُصَلُّوا، وَ لَا تَصُومُوا، وَ لَا لِتَحُجُّوا، وَ لَا لِتُزكُّوا! إنَّكُمْ لَتَفْعَلُونَ ذَلِكَ! إنَّمَا قَاتَلْتُكُمْ لأتَأمَّرَ عَلَيْكُمْ وَ قَدْ أعْطَانِيَ اللهُ ذَلِكَ وَ أنْتُمْ كَارِهُونَ!

  • قال شريك في حديثه: هَذَا هُوَ التَّهَتُّكُ!

  • إن أبا محمّد عليه السلام ليعلم أنّ معاوية لا يفي بشي‌ء من الشروط، و لكن ما اشترط عليه إلّا ليتجلّى للناس غدره و نكثه بالعهود.

  • فكأنّما صالحه على أن يجتهد في سبّ المرتضى و تتبّع شيعته ما استطاع. و ما اكتفى بسبّه بنفسه حتى كتب إلى عمّاله أن يسبّوه على المنابر

    1. «الإمامة و السياسة» لابن قتيبة، ص ۱٣٦؛ و «شرح نهج البلاغة» ج ٤، ص ٦؛ و «تاريخ الطبريّ» في حوادث عام ٤۱، ج ٦، ص ٩٣؛ و «تاريخ العبريّ» ص ۱۸٦؛ إلى كثير سواها.
/ 12