انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج16 و 17

48٬138
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱٦ و ۱۷

129
  • التضحية الغالية. و إنّهم لنا أحسن قدوة و مثال، لا سيّما في هذا الوقت الذي انتشرت فيه الموبقات و الضلالة، وَ لَكِنْ أيْنَ العَامِلُونَ؟!

  • فكان التجاهر بالتشيّع أيّام عثمان. و لم يطق أن يمحقه بتسفير أبي ذرّ، و بعقاب عمّار و كسر أضلاعه. و لهما أمثال في الناس. و كيف يزال و قد ثبتت قدمه راسخةً، لا سيّما في المدينة و مصر و الكوفة.۱

  • مسار العلوم و تأريخ الشيعة في عصر الإمام الحسن المجتبى عليه السلام‌

  • عرفنا في المباحث السابقة أنّ الإمام الحسن المجتبى عليه السلام كان أحد الذين دعوا إلى كتابة الحديث و تدوين السنّة النبويّة. و كان هذا مشهوراً و مشهوداً بين المخالفين و لكن من المؤسف أنّنا لا نلحظ له، و لا لسيّد الشهداء عليهما السلام في باب الفقه، و التفسير، و السنّة إلّا أحاديث معدودة.

  • هل يتسنّى لنا أن نقول: لم يصدر من الإمام المجتبى عليه السلام حديث بعد استشهاد أمير المؤمنين عليه السلام إلى يوم استشهاده، في حين دامت تلك المدّة عشر سنين؟! و كذلك الأمر بالنسبة إلى سيّد الشهداء عليه السلام الذي عاش عشر سنين اخرى. فصار المجموع إلى يوم وقعة الطفّ عشرين سنة، فهل كان مثله مثل أخيه لم يصدر منه حديث، و هما اللذان كانا مرجعَي الناس و إمامَي الامّة؟!

  • لا! لا نحتمل هذا أبداً. و ما نظنّه ظنّاً قريباً من اليقين هو أنّ الحكم خلال تلك الفترة كلّها كان لمعاوية بن أبي سفيان عليه الهاوية و الخذلان،

    1. «تاريخ الشيعة» للمظفّر، ص ۱٣ إلى ۱٥.
/ 12