
معرفة الإمام ج16 و 17
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۱٦ و ۱۷
125اقتنعوا بظاهر من الإسلام، و خالوا أنفسهم على سطح القمر و الشمس.
و لكن شتّان بين ذلك و هؤلاء!
نه هر كه چهره بر افروخت دلبري داند *** نه هر كه آينه سازد سكندري داند نه هر كه طَرْف كُلَه كج نهاد و تند نشست *** كلاهدارى و آئين سروري داند هزار نكتة باريكتر ز مو اينجاست *** نه هر كه سر نتراشد قلندرى داند تو بندگى چو گدايان به شرط مزد مكن *** كه خواجه خود روش بنده پروري داند غلام همّت آن رِند عافيت سوزم *** كه در گدا صفتي كيمياگرى داند وفا و عهد نكو باشد ار بياموزي *** و گرنه هر كه تو بيني ستمگرى داند۱ - «ديوان الخواجة شمس الدين محمّد حافظ الشيرازيّ» أعلى الله درجته، ص ٩٩، الغزليّة رقم ٢٢۱، طبعة بزمان.
يقول: «ليس كلّ من أتقدت وجنتاه صار معشوقاً و محبوباً، و ليس كلّ من صنع المرآة يكون كالإسكندر.
و ليس كلّ من أدار قبّعته و جلس متبختراً عرف أدب الرئاسة و السلطة و السيادة.
ألْف نقطة أدقّ من الشعرة هنا، و ليس كلّ من لا يحلق شعره درويشاً.
لا تشترط العبوديّة بالأجر (أيّها الغافل) كالشحّاذين، فالله أعرف بتربية العبد.
أنا عبدٌ لهمّة المنيع الذي لا يكترث بعافيته و إن كان مستجدياً في ظاهره لكنّه يعرف علم الكيمياء.
الوفاء بالعهد حَسَنٌ إذا تعلّمتَهُ و إلّا فكلّ من تراه يعرف كيف يظلم غيره».
- «ديوان الخواجة شمس الدين محمّد حافظ الشيرازيّ» أعلى الله درجته، ص ٩٩، الغزليّة رقم ٢٢۱، طبعة بزمان.
