انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج16 و 17

48٬138
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱٦ و ۱۷

124
  • الأمصار و اجتذاب قلوب العامّة بزخارف الدنيا و حطامها، و التبرّع بالمناصب، لم يسمحوا لأمير المؤمنين عليه السلام أن يدخل معهم بوصفه أعلم الامّة، و لم ينضووا تحت لواء آرائه و أفكاره و توجيهاته في حين كانوا هم المتربّعين على أريكة الحكم. و عند ما كانوا يستشيرونه في بعض المواطن القليلة، فإنّ هذه الاستشارة ليست من منطلق لزوم اتّباع الجاهل للعالم، بل من منطلق الاسترشاد برأيه في مقام الاستشارة.

  • و لا يمكن للإمام عليه السلام طبعاً و عقلًا مع سعة علمه و درايته أن يخضع لفهمهم القاصر و نظرتهم الضيّقة. لهذا لم يجد بدّاً من أن يحمل المسحاة و المعول، و يزرع، و يُجري القنوات خمساً و عشرين سنة. هذا و هم يعتبون عليه أنّه لم يذهب إلى الحرب! و يتساءلون:

  • لما ذا لم يستعدّ أن نعقد له لواءً للحرب؟ و لما ذا لم يتوجّه إلى القتال كسائر القادة و الامراء أمثال سعد بن أبي وقّاص و خالد بن الوليد، فيقتل، و يقمع، و يفتح، و يوسّع أرض المسلمين كما في عصر رسول الله؟! و لما ذا لم يرحل معنا في سفرنا إلى الشام؟!

  • افٍّ لَكُمْ وَ لِمَا تَقُولُونَ وَ تَتَوَّهَمُونَ وَ مَا تَصِيِرُونَ إلَيْهِ وَ تَزْعُمُونَ!

  • كيف يكون العُقاب المحلِّق في السماء خاضعاً لأمر الغراب و الحدأة؟! و أنتم الذين كسرتم جناحه، بَيدَ أنّه ظلّ عقاباً محلِّقاً، فلا هو بحاجةٍ إلى دنياكم، و لا هو يطمع في الإمارة عليكم!

  • هو عقاب، و هو ليث العلم و الحلم و الفهم و التمكين. فكيف ينقاد لأوامركم و نواهيكم؟! لهذا ترك أمير المؤمنين عليه و على أولاده و أبنائه الطيّبين أفضل السلام و الصلاة من الحيّ القيّوم ربّ العالمين الحسّاد و شأنهم، و أكبّ هو و شيعته على التفسير و التدوين، و كَتَبَ السنّة النبويّة للُامّة و الأجيال القادمة. أمّا اولئك الثمالى بخمرة النزعات و الغرور، فقد

/ 0