انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج16 و 17

48٬138
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱٦ و ۱۷

122
  • عليه السلام، و هو رابع الإسلام أو سادسهم.۱

  • و لقد كفانا مئونة التدليل على ما نريد محمّد كُرْدعلى في كتابه ( «خطط الشام» ج ٥، ص ٢٥۱ إلى ٢٥٦).

  • قال: عُرِفَ جماعة من كبار الصحابة بموالاة عليّ في عصر رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم، مثل سلمان الفارسيّ القائل: بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ عَلَى النُّصْحِ لِلْمُسْلِمِينَ وَ الإئتِمَامِ بِعَلِيّ بْنِ أبي طَالِبٍ وَ المُوَالاةِ لَهُ.

  • و مثل أبي سعيد الخُدريّ الذي يقول: امِرَ النَّاسُ بِخَمْسٍ، فَعَمِلُوا بِأرْبَعٍ وَ تَرَكُوا وَاحِدَةً. وَ لَمَّا سُئِلَ عَنِ الأرْبَعِ قَالَ: الصَّلَاةُ، وَ الزَّكَاةُ، وَ صَوْمُ شَهْرِ رَمَضَانَ، وَ الحَجُّ.

  • قِيلَ: فَمَا الوَاحِدَةُ التي تَرَكُوهَا؟! قَالَ: وِلَايَةُ عَلِيّ بْنِ أبي طَالِبٍ!

  • قِيلَ لَهُ: وَ إنَّهَا لَمَفْرُوضَةٌ مَعَهُنَّ؟! قَالَ: نَعَمْ! هِيَ مَفْروضَةٌ مَعَهُنَّ.

  • و مثل أبي ذرّ الغفاريّ، و عمّار بن ياسر، و حُذيفة بن اليمان، و ذي الشهادتين خُزَيمة بن ثابت، و أبي أيّوب الأنصاريّ، و خالد بن سعيد بن العاص، و قيس بن سعد بن عبادة.

  • و أمّا ما ذهب إليه بعض الكتّاب من أنّ مذهب التشيّع من بدعة عبد الله بن سبأ المعروف بابن السوداء، فهم وَهْمٌ، و قلّة معرفة بحقيقة مذهبهم. و مَن علم منزلة هذا الرجل عند الشيعة و براءتهم منه و من أقواله و أعماله، و كلام علمائهم في الطعن فيه بلا خلافٍ بينهم، عَلِمَ مبلغ هذا القول من الصواب. لا ريب في أنّ أوّل ظهور الشيعة كان في الحجاز بلد المتشيّع له. و في دمشق يرجع عهدهم إلى القرن الأوّل للهجرة.

    1. «الاستيعاب»
/