
معرفة الإمام ج16 و 17
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۱٦ و ۱۷
117الأدب و علّامة عصره في علوم العرب. قال الثعالبيّ في «اليتيمة» عند ذكره: نابغة الدهر، و بحر الأدب، عَلَم النظم و النثر، و عالم الظرف و الفضل. كان يجمع بين الفصاحة و البلاغة، و يحاضر بأخبار العرب و أيّامها و دواوينها، و يُدَرِّس كتب اللغة و النحو و الشعر، و يتكلّم بكلّ نادرة، و يأتي بكلّ درّة، و يبلغ في محاسن الأدب كلّ مبلغ ... إلى آخر كلامه الحسن.
توفّي أبو بكر في شهر رمضان سنة ٣۸٣ هـ. و من شعره المحكيّ في «معجم البلدان» في لفظة (آمل):
بِآمُلَ مَوْلِدِي وَ بَنُو جَرِيرٍ *** فَأخْوَالِي وَ يَحْكِي المَرْءُ خَالَهْ فَهَا أنَا رَافِضِيّ عَنْ تُرَاثٍ *** وَ غَيْرِي رَافِضِيّ عَنْ كَلَالَهْ و منهم: أبو الفَضْل بَديع الزَّمان أحمد بن الحسين بن يحيى بن سعيد الهَمَدَانيّ أحد أركان الدهر. و شهرته تُغني عن نقل ما ذكره العلماء في ترجمته. نصّ الشيخ أبو عليّ في «منتهى المقال» على أنّه من الشيعة الإماميّة، و أنّه أوّل من أسّس وضع المقامات. مات سنة ٣۷۸.۱
ثمّ تحدّث المرحوم الصدر مفصّلًا عن تقدّم الشيعة في علم المعاني
- «الشيعة و فنون الإسلام» ص ۱٢٢ إلى ۱٣٤ باختصار مركّز.
