
معرفة الإمام ج16 و 17
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۱٦ و ۱۷
114المستظهر، فأعاده إلى الوزارة. ثمّ تغيّر عليه الخليفة، فذهب إلى أصفهان.
و كان في ديوان السلطان محمّد ملك شاه حتى مات.
و منهم: مُؤيِّد الدِّين أبو طالب محمّد بن أحمد بن العَلْقَميّ الأسَديّ وزير المستعصم. صنّف له الصغانيّ اللغويّ «العباب»، و هو كتاب جليل في اللغة. و صنّف له عزّ الدين بن أبي الحديد «شرح نهج البلاغة» فأثابهما و أحسن جائزتهما، و مدحه الشعراء و انتجعه الفضلاء. و ظلمه العامّة حيث نسبوا إليه الغدر و الخيانة، و هو بريء من كلّ خيانة.
قال ابن الطقطقيّ، و هو من أهل ذلك العصر و أشراف ذلك الزمان، في مقام بيان إهمال المستعصم و عدم التفاته و تفريطه ما لفظه:
و كان وزيره مؤيِّد الدين بن العلقميّ يعرف حقيقة الحال في ذلك، و يكاتبه بالتحذير و التنبيه، و يشير عليه بالتيقّظ و الاحتياط و الاستعداد، و هو لا يزداد إلّا غفولًا. و كان خواصّه يوهمونه أنّه ليس في هذا كبير خطر و لا هناك محذور. و أنّ الوزير إنّما يعظّم هذا لينفق سوقه و لتبرز إليه الأموال ليجنّد بها العساكر، فيقطع منها لنفسه ... إلى آخر كلامه.
و منهم: أبو الحسن جعفر بن محمّد بن فَطير الكاتِب الوزير المشهور. ذكره ابن كثير، و ذكر أنّه من الوزراء الكتّاب الشيعة بالعراق.
قال: و لمّا كان تشيّعه شائعاً، جاءه رجل فقال له: أنّي رأيتُ أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام في المنام، و قال لي: امضِ إلى ابن فطير و قل له يعطيك عشرة دنانير. فقال له: متى رأيتَه؟ قال: في أوّل الليل.
فقال: صدقتَ! فإنّي رأيتُه عليه السلام في آخر الليل. و أمرني أن إذا جاءك سائل كذا صفته و سألك شيئاً فأعطه ... إلى آخر القصّة. و قد نقلتها بالواسطة عن تاريخ ابن كثير من كتاب طبقات القاضي المرعشيّ بالفارسيّة.
و منهم: آل جُوَيْن، منهم: الصاحب الأعظم شمس الدين محمّد
