انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج16 و 17

48٬138
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱٦ و ۱۷

108
  • و هذا ممّا لا خلاف فيه بين أهل العلم و الأدب. إلى أن قال: قال شيخ الشيعة جمال الدين بن المطهّر في «الخلاصة»: الخليل بن أحمد كان أفضل الناس في الأدب، و قوله حجّة فيه. اخترع العروض. و فضله أشهر من أن يذكر. كان إماميّ المذهب.

  • و قال المولى عبد الله أفندي في «رياض العلماء»: و الخليل جليل القدر، عظيم الشأن، أفضل الناس في علم الأدب. كان إماميّ المذهب و إليه ينسب علم العروض. و كان في عصر مولانا الصادق، بل الباقر عليهما السلام أيضاً - انتهى.۱

  • و من مشاهير أئمّة اللغة من الشيعة ممّن يزيد على غيره ابن السِّكِّيت. قال أبو العبّاس ثعلب: أجمع أصحابنا أنّه لم يكن بعد ابن‌

    1. قال أبو المحاسن يوسف بن تَغْري بَرْدي في كتاب «النجوم الزاهرة في ملوك مصر و القاهرة»، ج ۱، ص ٣۱۱ و ٣۱٢: و قيل: و فيها توفّي الخليل بن أحمد بن عمرو الفراهيديّ أبو عبد الرحمن النحويّ البصريّ في سنة إحدى و ثلاثين و مائة. قال ابن قَرَاوغلي: و لم يكن بعد الصحابة أذكى من الخليل هذا و لا أجمع. و كان قد برع في علم الأدب. و هو أوّل من صنّف العروض. و كان من أزهد الناس. قلتُ: و لعلّ ابن قراوغلي واهم في وفاة الخليل هذا.و الذي أعرفه أنّه كان في عصر أبي حنيفة و غيره. و ذكر الذهبيّ وفاته في سنة ٢٦۰. و قال ابن خلّكان: كانت ولادته (يعني الخليل) في سنة ۱۰۰ من الهجرة، و توفّي في سنة ۱۷۰، و قيل: ۱۷٥. و قال ابن قانع في تاريخه المرتّب على السنين: إنّه توفّي سنة ۱٦۰. و قال ابن الجوزيّ في كتابه الذي سمّاه «شذور العقود»: إنّه مات سنة ۱٣۰. و هذا غلط قطعاً. و الصحيح أنّه عاش لبعد الستّين و مائة. و يقال: إنّه كان له ولد، فدخل عليه، فوجده يقطّع بيت شعر بأوزان العروض، فخرج إلى الناس، فقال: إن أبي جُنَّ، فدخلوا إليه، و أخبروه، فقال مخاطباً ابنه:
      لو كنتَ تعلم ما أقول عذرتَني‌***أو كنتَ تعلم ما تقول عذلتكا
      لكن جهلت مقالتي فعذلتني‌***و علمتُ أنّك جاهل فعذرتُكا
/ 15