انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج16 و 17

48٬138
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱٦ و ۱۷

100
  • و ماتوا في أثناء المائة الثانية.

  • و بعد هؤلاء في الطبقة هِشام بن الحَكَم.۱ قال الصادق عليه السلام فيه: هَذَا نَاصِرُنَا بِقَلْبِهِ وَ لِسَانِهِ وَ يَدِهِ!

  • ناظر كلّ أهل الفرق و أفحمهم. و له مجالس مع الخصوم. صنّف في الكلام، و حسده الناس لشدّة صولته و علوّ درجته، فرموه بالمقالات الفاسدة، و هو بري‌ء منها و من كلّ فاسد. مات سنة ۱۷٩ هـ.

  • ثمّ السَّكَّاك محمّد بن خليل أبو جعفر البغداديّ، صاحب هشام بن الحكم و تلميذه. أخذ عنه الكلام، و له كتب في الكلام.

  • و أبو مالِك الضَّحَّاك الحَضرميّ إمام في الكلام، أحد أعلام الشيعة.

    1. قال أحمد أمين بك المصريّ في «ضحى الإسلام» ج ٣، ص ٢٦٩، فيما قاله في ترجمة هشام: و جاءه رجل ملحد فقال له: أنا أقول بالاثنين. و قد عرفت إنصافك فلست أخاف مشاغبتك. فقام هشام و هو مشغول بثوب ينشره و قال: حفظك الله، هل يقدر أحدهما على أن يخلق شيئاً لا يستعين بصاحبه عليه؟
      قال: نعم! قال هشام: فما ترجو من اثنين؟! واحدٌ خلق كُلَّ شي‌ءٍ أصَحُّ لَكَ! فقال الرجل: لم يكلّمني بهذا أحد قبلك. إلى أن قال أحمد أمين: و يظهر أنّه كان يميل إلى الجبر، و له مع المعتزلة في ذلك مناظرات. كما كان يمل إلى التجسيم. و حُكي عنه في ذلك أقوال، و الجاحظ يشتدّ عليه في المناقشة و يغضب في نقده غيرة على المعتزلة. و على الجملة فقد كان له فضل كبير في صياغة الكلام على المذهب الشيعيّ. و ألّف كتباً كثيرة لم يصل الينا شي‌ء منها. قال ابن النديم إنّه توفّي بعد نكبة البرامكة مستتراً. و قيل: في خلافة المأمون.
/ 0