انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج16 و 17

48٬138
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱٦ و ۱۷

10
  • لم يكرهوا كتابة التشهّد. و لا يُلحظ بين التشهّد و غير التشهّد فرق عن كافّة العلوم في أنّها جمعياً ليست قرآناً. و العلوم التي دوّنها الصحابة في كتبهم و أمروا بكتابتها كانت على سبيل الاحتياط، كما أنّ كراهتهم الكتابة كانت كذلك. و الله أعلم.

  • الصحابة يكتبون جميع ما يسمعونه من النبيّ صلّى الله عليه و آله‌

  • و روى الخطيب أيضاً بسنده عن هُبَيرة بن عبد الرحمن، عن أبيه، أو عن رجل آخر أنّه قال: كُنَّا إ ذَا أتَيْنَا أنَسَ بْنَ مَالِكٍ وَ كَثُرْنَا عَلَيْهِ، أخْرَجَ إلَيْنَا مَجَالَ‌۱ مِنْ كُتُبٍ، فَقَالَ: هَذِهِ كُتُبٌ سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ قَرَأنَاهَا عَلَيْهِ.٢

  • و بعد أن ذكر الخطيب حديثين آخرين بهذا المضمون، أورد حديثاً آخر عن هُبيرة بن عبد الرحمن، عن أنس بن مالك: إنَّهُ كَانَ إ ذَا حَدَّثَ فَكَثُرَ النَّاسُ عَلَيْهِ لِلْحَدِيثِ، جَاءَ بِصِكَاكٍ‌٣ فَألْقَاهَا إلَيْهِمْ فَقَالَ: هَذِهِ أحَادِيثُ سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ كَتَبْتُهَا وَ عَرَضْتُهَا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ.٤

  • و روى أيضاً بسند آخر عن عبد الله بن المثنّى قال: حدّثني عمّاي النضر و موسى ابنا أنس عن أبيهما أنس: إنَّهُ أمَرَهُمَا بِكِتَابَةِ الحَدِيثِ‌

    1. مجالّ: بتشديد اللام، جمع مجلّة. و المجلّة (بالفتح): الصحيفة فيها الحكمة، و كلّ كتاب. («القاموس» للفيروزآباديّ، ج ٣، ص ٣٦۱).
    2. «تقييد العلم» ص ٩٣ إلى ٩٥.
    3. الصكّ (بتشديد الكاف): الكتاب. و في «النهاية» لابن الأثير ج ٣، ص ٤٣: و في حديث أبي هريرة قال لمروان: أحْلَلْتَ بَيْعَ الصِّكَاكِ. هي جمع صكّ و هو الكتاب. و ذلك أنّ الامراء كانوا يكتبون للناس بأرزاقهم و اعطياتهم كتباً فيبيعون ما فيها قبل أن يقبضوها تعجّلًا و يعطون المشتري الصكّ ليمضي و يقبضه، فنهوا عن ذلك، لأنّه بيع ما لم يقبض.
    4. «تقييد العلم» ص ٩٥.
/ 688